أفاد أكثر من ربع مطوري الألعاب الذين شملهم استطلاع جديد بأنهم تعرضوا لتسريح من العمل خلال العامين الماضيين فيما قال نحو نصفهم إنهم لم يحصلوا على وظيفة جديدة حتى الآن.
ويأتي ذلك ضمن استطلاع حالة صناعة الألعاب السنوي الذي يشرف عليه Game Developers Conference ويشمل آراء أكثر من 2300 مختص في صناعة الألعاب من مختلف أنحاء العالم حيث تضمن هذا العام مجموعة من الأسئلة المتعلقة بعمليات التسريح.
وبحسب نتائج الاستطلاع قال 17 في المئة من المشاركين إنهم سُرحوا من العمل خلال الاثني عشر شهرًا الماضية بينما أفاد 11 في المئة آخرون بتعرضهم للتسريح خلال الاثني عشر شهرًا التي سبقتها ليصل إجمالي النسبة إلى 28 في المئة. وعند حصر النتائج على المشاركين من الولايات المتحدة فقط ترتفع النسبة إلى 33 في المئة.
وأشار الاستطلاع إلى أن العدد الحقيقي للتسريحات قد يكون أعلى من ذلك إذ من المحتمل أن يكون بعض المشاركين قد تعرضوا للتسريح أكثر من مرة خلال العامين الماضيين. ومن بين الذين قالوا إنهم سُرحوا من العمل أفاد نحو 48 في المئة بأنهم لم يجدوا وظيفة جديدة بعد. ولم يقتصر هذا الأمر على من فقدوا وظائفهم مؤخرًا فحتى من تعرضوا للتسريح قبل عام أو عامين قال 36 في المئة منهم إنهم ما زالوا يبحثون عن فرصة عمل جديدة.
كما أوضح نصف المشاركين أن شركاتهم الحالية أو الأخيرة أجرت عمليات تسريح خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. وفيما قال 47 في المئة إنهم لا يتوقعون تسريحات جديدة خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة أفاد 23 في المئة بأنهم يتوقعون حدوثها بينما قال 30 في المئة إنهم غير متأكدين.

وعند سؤال المشاركين عن الأسباب المحتملة وراء موجة التسريحات الواسعة قدم عدد منهم آراء شخصية دون الكشف عن هوياتهم.
وقال مبرمج أول من الهند إن الإدارة فشلت في إدراك أن ازدهار فترة جائحة كوفيد لم يكن دائمًا مضيفًا أن الشركة اندفعت في سلسلة من الاستحواذات قبل أن يتم الاستحواذ عليها بدورها. وأضاف أن الأموال باتت أكثر شحًا لأن المستثمرين يريدون عوائد فورية لإعادة ضخها في أحدث الصيحات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقال مصمم سابق من نيويورك إن المديرين التنفيذيين الذين لم يعملوا يومًا كمطورين يقومون بإلقاء الموظفين خارج السفينة ويتوقعون من هذه المشاريع المثقوبة أن تستمر في تحقيق أرباح لا نهائية.
وفي أستراليا قال مالك استوديو مستقل إن فريقه يقترب من موعد الإطلاق وإن التسريحات ستصبح حتمية في حال لم تحقق المبيعات النتائج المطلوبة.
ويمتد تأثير هذه الأزمة إلى مطوري المستقبل أيضًا إذ شمل الاستطلاع أكثر من 100 معلم. وأفاد 60 في المئة منهم بأنهم يتوقعون أن يؤثر الوضع الاقتصادي والصناعي الحالي على فرص توظيف طلابهم بينما قال 27 في المئة إنهم لاحظوا هذا التأثير بالفعل. في المقابل قال 2 في المئة فقط إنهم لا يتوقعون أي تأثير.
وقال أحد طلاب تصميم الألعاب في كاليفورنيا تعليقًا على الاستطلاع إن الوظائف غير موجودة والجميع يتعرضون للتسريح واصفًا الوضع بالكارثي.
من جانبه قدّر مطور الألعاب Farhan Noor الذي يتابع تسريحات قطاع الألعاب منذ عام 2022 أن عدد المسرحين بلغ نحو 8500 شخص في عام 2022 و 10500 في عام 2023 و14600 في عام 2024 إضافة إلى 5300 شخص في عام 2025.
كاتب
محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
