اختتمت نورة الكعبي، وزيرة الدولة، زيارة رسمية إلى كومنولث جزر البهاما، في إطار جولة موسّعة في منطقة الكاريبي، هدفت إلى تطوير التعاون في القطاعات ذات الأولوية.والتقت خلال الزيارة فيليب ديفيس، رئيس وزراء جزر البهاما، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، وما يتيحه من فرص لدعم قطاع السياحة. واتفقا على تسريع وتيرة التعاون في التحول الرقمي، واستكشاف آفاق توسيع التعاون فعي قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، وتبادل وجهات النظر في التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.كما التقت فريدريك ميتشل، وزير خارجية كومنولث جزر البهاما، حيث بحثا تعزيز التنسيق ضمن الأطر المتعددة الأطراف، وسبل توطيد علاقات البلدين.وأكدا التزامهما بمواصلة تعزيز الحوار واستكمال إبرام اتفاقات اقتصادية محورية تدعم نمو التجارة والاستثمار وترسيخ التعاون الاقتصادي الطويل المدى.كما تناولت المباحثات عدداً من التطورات العالمية والإقليمية التي تؤثر في الشرق الأوسط ومنطقة الكاريبي، ولا سيما التحديات المرتبطة بالتطرف، بما يؤكد أهمية الحوار والوقاية وتعزيز التعاون في معالجة المخاوف الأمنية المشتركة في ظل المشهد الدولي المتغير.وقالت نورة الكعبي «تواصل العلاقات بين دولة الإمارات وجزر البهاما مسارها المتنامي بتعزيز التواصل الدبلوماسي، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية. ونتطلع إلى استثمار ما تحقق من تقدم ترسيخاً لعلاقات تدعم النمو المستدام والابتكار والازدهار المشترك لبلدينا وشعبينا».وقد رافقها خلال الزيارة عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية لدى دول الكاريبي ودول الباسيفيك. (وام)