نجحت النجمة الكولومبية شاكيرا في كتابة فصل جديد من تاريخ الموسيقى العالمية، بعدما حطمت رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لتصبح أكثر فنانة لاتينية تحقيقًا للإيرادات في تاريخ الجولات الغنائية، متقدمة على أسماء بارزة مثل باد باني ولويس ميغيل، في إنجاز يعكس مكانتها الفنية وتأثيرها العالمي الممتد لعقود. شاكيرا تدخل موسوعة غينيس ووفقًا لما أعلنته مجلة "بيلبورد"، فإن جولة شاكيرا الأخيرة التي حملت عنوان "Las Mujeres Ya No Lloran" حققت أرقامًا غير مسبوقة، حيث بلغت إيراداتها نحو 421.6 مليون دولار أمريكي، مع بيع أكثر من 3.3 مليون تذكرة عبر 86 عرضًا في مختلف دول العالم، وهو رقم يضع الجولة ضمن أبرز الجولات الغنائية في السنوات الأخيرة، ويمنح شاكيرا صدارة الفنانات اللاتينيات من حيث الإيرادات الجماهيرية. شاهدي أيضاً: صور الحفل الختامي لكأس العالم بإمضاء شاكيرا تفاصيل جولة شاكيرا انطلقت الجولة العالمية في 11 فبراير/شباط 2025، لتجوب مدنًا كبرى في أمريكا اللاتينية وأوروبا وأمريكا الشمالية، وسط إقبال جماهيري لافت، حيث شهدت معظم الحفلات نفاد التذاكر قبل موعدها بفترات طويلة. ومن المقرر أن تختتم الجولة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في 4 أبريل/نيسان 2026، في محطة أخيرة تعكس الطابع العالمي للجولة وحجم الاهتمام بها. انجاز عالمي جديد لشاكيرا ويأتي هذا الإنجاز في مرحلة مفصلية من مسيرة شاكيرا الفنية، التي استطاعت أن تحافظ على حضورها الجماهيري رغم التحولات الكبيرة في صناعة الموسيقى وتغير ذائقة الجمهور، إذ نجحت في المزج بين إرثها الفني القديم وأعمالها الحديثة، لتقديم تجربة موسيقية تجمع بين الحنين والتجديد، وهو ما جعل جولتها الأخيرة تتجاوز كونها مجرد حفلات غنائية إلى حدث فني عالمي. تعليق شاكيرا وفي تعليقها على هذا الإنجاز، عبّرت شاكيرا عن سعادتها وامتنانها الكبيرين، مؤكدة أن صناعة الموسيقى شهدت نموًا هائلًا مقارنة ببداياتها الفنية، وأن تحطيم هذا الرقم القياسي يمثل لحظة استثنائية في مسيرتها، خاصة في ظل المنافسة القوية مع فنانين كبار قدموا جولات ناجحة في أمريكا اللاتينية وإسبانيا. وأشارت إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، بل تطلّب سنوات طويلة من العمل والالتزام والتحديات.وأضافت شاكيرا أن جمهورها كان العامل الأساسي في تحقيق هذا النجاح، مؤكدة أن ولاء المعجبين وشغفهم هو ما يمنح أعمالها معنى حقيقيًا، وأن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا دعمهم المستمر. ووصفت جمهورها بأنه الأفضل في العالم، معتبرة أن العلاقة التي تربطها به تتجاوز حدود الفن لتصل إلى مستوى إنساني وثقافي أعمق. رقم قياسي جديد ويمثل هذا الرقم القياسي تتويجًا لمسيرة فنية امتدت أكثر من ثلاثة عقود، استطاعت خلالها شاكيرا أن تتحول من نجمة محلية في كولومبيا إلى واحدة من أبرز أيقونات الموسيقى العالمية. فقد قدمت خلال مسيرتها أعمالًا ناجحة بلغات متعددة، ونجحت في كسر الحواجز الثقافية، لتصبح صوتًا عالميًا يجمع بين الموسيقى اللاتينية والبوب والإيقاعات العالمية.وتفوق شاكيرا على أسماء بارزة في الساحة اللاتينية، مثل باد باني ولويس ميغيل، يسلط الضوء على قدرتها على الحفاظ على مكانتها في قمة المشهد الموسيقي، رغم اختلاف الأجيال والأساليب الفنية. فبينما يمثل باد باني موجة الموسيقى الحديثة، ويُعد لويس ميغيل رمزًا كلاسيكيًا في الغناء اللاتيني، جاءت شاكيرا لتجمع بين التجديد والاستمرارية، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بعمر الفنان، بل بقدرته على التطور والتواصل مع الجمهور. شاهدي أيضاً: أبناء شاكيرا يسرقان الأضواء في حفل توزيع جوائز MTV شاهدي أيضاً: أبرز لقطات حفل غرامي Grammys 2025: طرد رابر وإهداء شاكيرا شاهدي أيضاً: زوجة الفنان سامر إسماعيل نسخة طبق الأصل من شاكيرا في حفل مسلسل كسر عضم شاهدي أيضاً: صور حفل زفاف فخم للاعب ميسي وسط نجوم الكرة وفستان شاكيرا يزعج الجمهور!