تستضيف القمة العالمية للحكومات 2026، القمة العالمية للعلماء، أكبر تجمع عالمي لحائزي جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، والتي تجمع على مدار ثلاثة أيام أكثر من 150 عالماً ومشاركاً من الحائزين جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية، وقيادات المؤسسات البحثية، حيث خُصص يوم 3 فبراير ليكون يوماً مشتركاً يجمع العلماء مع رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة المنظمات والمؤسسات الدولية المشاركين في القمة العالمية للحكومات. وتعد القمة العالمية للعلماء.التي تُنظَّم بالشراكة بين القمة العالمية للحكومات والرابطة العالمية لكبار العلماء، واحدة من أهم وأكبر التجمعات العلمية النوعية في العالم والأكبر من حيث الثقل العلمي للمشاركين، حيث يشارك فيها نخبة من العلماء الحائزين جائزة نوبل، وجائزة تورينغ، وجائزة وولف، وجائزة لاسكر، وميداليات فيلدز، وجائزة بريكثرو، إلى جانب حائزي جوائز علمية دولية مرموقة أخرى.وتضم الرابطة العالمية لكبار العلماء، 187 عالماً بارزاً، من بينهم 78 عالماً حائزاً جائزة نوبل، إلى جانب الحائزين جائزة تورينغ، وجائزة وولف، وجائزة لاسكر، وميدالية فيلدز، وجائزة الاختراق العلمي، وغيرها من الجوائز العلمية الدولية المرموقة.وتنطلق القمة العالمية للحكومات 2026 في هذه الدورة الاستثنائية في توقيت عالمي دقيق، تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية، وتتعاظم فيه الحاجة إلى نماذج حكم أكثر مرونة وابتكاراً وقدرة على الاستجابة للمتغيرات.تجسد المشاركة القياسية التي تشهدها القمة هذا العام حجم الثقة الدولية المتنامية بهذا الحدث، الذي تطور عبر أكثر من عقد من منصة حوارية إلى مركز عالمي لصياغة السياسات واستشراف الاتجاهات الكبرى، فالقمة تجمع إلى جانب القادة وصناع القرار، نخبة واسعة من المفكرين والخبراء والرؤساء التنفيذيين، إضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، ما يحولها إلى فضاء عالمي لتبادل الرؤى وبناء الشراكات العابرة للحدود.وتنعقد القمة بأجندة موسعة، إلى جانب مئات الجلسات الحوارية التي تناقش أبرز القضايا المؤثرة في مستقبل البشرية، وتغطي هذه الجلسات محاور رئيسية تشمل الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، والرفاه المجتمعي وبناء القدرات البشرية، والازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، ومستقبل المدن والتحولات السكانية، فضلاً عن استشراف الآفاق المستقبلية والفرص القادمة في عالم سريع التغير.في قلب هذه النقاشات، يبرز التركيز على التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والطيران والخدمات اللوجستية والسياحة والتجارة العالمية والاستثمار والإعلام باعتبارها قطاعات محورية في إعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات، كما تسلط القمة الضوء على دور الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المعرفية في تحويل التحديات إلى فرص، ودعم جاهزية الدول لمتطلبات المستقبل.القمة العالمية للحكومات تواصل دورها في تكريم أفضل التجارب الحكومية وقصص النجاح من مختلف أنحاء العالم، احتفاء بالتميز والابتكار في العمل الحكومي، وترسيخاً لثقافة التنافس الإيجابي وتبادل الخبرات، ولا تكتفي بطرح الأسئلة الكبرى، بل تسعى إلى تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق، تسهم في تحسين جودة الحياة وتدعيم التنمية المستدامة.بهذا الزخم القيادي والمعرفي غير المسبوق، ترسخ القمة العالمية للحكومات 2026 موقعها محوراً لرسم ملامح المستقبل، وجسراً يربط بين الرؤية والسياسة، وبين العلم والتنمية، لتؤكد أن استشراف حكومات المستقبل يبدأ اليوم من دبي إلى العالم.قمة العلم والعمل.. رسالة واحدة وهدف سام.. خدمة البشرية.