شهدت الأسواق العالمية موجة بيع عنيفة مع انطلاق تعاملات جلسة آسيا، في ظل تصاعد الضغوط على الأصول عالية المخاطر والمعادن، وسط حالة من القلق تسود الأسواق العالمية. وتواصل أسعار الذهب خسائرها في التعاملات الفورية، مسجلة هبوطًا تجاوز 7% في أحدث التداولات، لتصل إلى نحو 4506.78 دولار للأوقية، في واحدة من أعنف موجات التراجع خلال الفترة الأخيرة. وامتدت الخسائر إلى سوق العملات الرقمية، حيث هبطت إيثريوم بنسبة 4.27% إلى مستوى 2188.87 دولار، فيما واصلت بتكوين التراجع مسجلة انخفاضًا بنسبة 1.47% إلى نحو 75,250 دولارًا. وفي سوق المعادن النفيسة، واصل البلاتين نزيف الخسائر مسجلًا هبوطًا حادًا بنحو 10% في التعاملات الفورية إلى 1948.59 دولار للأوقية، كما تراجعت الفضة بنسبة 12% لتسجل 74.18 دولار للأوقية. كما هبط البلاديوم بأكثر من 5% في المعاملات الفورية، ليسجل نحو 1591 دولارًا للأوقية، في ظل ضغوط بيعية مكثفة على مختلف المعادن. وعلى الصعيد المحلي، تشير هذه التطورات إلى أن السعر العادل للذهب في السوق المصرية قد يتجه إلى التراجع، مع تقديرات بوصول سعر عيار 21 إلى نحو 6100 جنيه، في حال انعكاس الهبوط العالمي بشكل كامل على السوق المحلية. الأسواق تمر بمرحلة شديدة التقلب، تفرض الحذر على المتعاملين، حيث تفتح موجات الهبوط الحاد فرص للمستثمرين ذوي السيولة، في مقابل ارتفاع المخاطر على من يفتقرون إلى القدرة على تحمل التقلبات.