يعقد البرلمان العربي للطفل يوم 14 فبراير الجاري، الجلسة الثالثة من دورته الثالثة، وذلك في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، تحت عنوان «الأمن السيبراني: نحو محتوى صديق للأطفال العرب»، لمناقشة أحد أبرز التحديات المعاصرة التي تواجه الطفولة في العالم الرقمي.ويهدف البرلمان من خلال الجلسة، إلى إتاحة منصة حوارية فاعلة لأعضائه، لبحث سبل تعزيز الأمان الرقمي وخلق بيئة إلكترونية آمنة وإيجابية تناسب مختلف الفئات العمرية. ويُعد هذا العنوان استجابة مباشرة للمتغيرات التكنولوجية المتسارعة وما يرتبط بها من مخاطر محتملة، مما يؤكد حرص البرلمان على معالجة القضايا الراهنة بأساليب تشاركية تضع الطفل في صلب الاهتمام. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة نقاشات غنية وبناءة يطرح خلالها أعضاء البرلمان من مختلف الدول العربية رؤاهم وتجارهم الشخصية والتحديات التي واجهوها في العالم الرقمي. وتبحث الجلسة سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية في الدول العربية لوضع معايير موحدة للمحتوى الصديق للطفل، ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني بين الأطفال وأولياء الأمور على حد سواء.ويؤكد البرلمان من خلال مثل هذه الجلسات الحيوية أهمية الاستماع إلى أصوات الأطفال ودمجها في صياغة السياسات والاستراتيجيات التي تهدف إلى بناء جيل واعٍ، قادر على مواجهة التحديات الرقمية والاستفادة من الفرص التي تقدمها الثورة التكنولوجية في ظل بيئة آمنة ومحفزة للإبداع.وأوضح أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن اختيار هذا الموضوع يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأهمية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتهم التعليمية والترفيهية والاجتماعية.وأكد أن الجلسة تشكل فرصة ثمينة للأعضاء والعضوات لمناقشة السياسات والآليات الكفيلة بتعزيز الأمن السيبراني، وطرح أفكارهم ومقترحاتهم حول إنتاج محتوى عربي هادف وآمن، يحترم عقولهم ويحمي خصوصيتهم، ويسهم في بناء شخصياتهم وقيمهم.