قرر الاتحاد المصري لكرة القدم فتح باب التقديم أمام الشركات المتخصصة والخبراء التقنيين لتقديم عروضهم ومشاريعهم التي تهدف إلى تطوير المنظومة الفنية والإدارية، وذلك في إطار خطة شاملة لتحديث أدوات العمل داخل الجبلاية بما يخدم أهداف المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها. ثورة تكنولوجية في تحليل الأداء وفي خطوة استباقية لرفع الكفاءة الفنية، وافق مجلس إدارة اتحاد الكرة رسمياً على التعاقد مع أحدث برامج تحليل الأداء الفني العالمية. وستتم إتاحة هذه البرمجيات لكافة المنتخبات الوطنية (الأول، الأولمبي، ومنتخبات الشباب والناشئين)، لضمان توفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تساعد الأجهزة الفنية في تقييم المستويات الفنية والبدنية للاعبين وفق المعايير الدولية. متابعة دقيقة لـ "طيور مصر المهاجرة" وشدد الاتحاد في قراره الجديد على وضع ملف اللاعبين المحترفين بالخارج كأولوية قصوى. حيث تتيح البرمجيات الجديدة:* متابعة إحصائيات اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات لحظة بلحظة.* إعداد تقارير فنية دورية عن معدلات المشاركة والأداء البدني.* تسهيل عملية رصد المواهب المصرية الشابة في أوروبا وأمريكا لضمهم لتمثيل الفراعنة. دعوة للابتكار وأكد الاتحاد أن دعوته للشركات والأفراد تأتي من الرغبة في انتقاء أفضل الحلول التكنولوجية، سواء في مجالات التحليل الرقمي، أو برامج اللياقة البدنية، أو أنظمة إدارة البيانات الرياضية، مؤكداً أن المعيار الأساسي للاختيار سيكون "القيمة المضافة" التي ستقدمها هذه العروض للكرة المصرية.