شهدت أسواق الذهب العالمية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، في أعقاب قرارات اقتصادية أمريكية أدت إلى موجة بيع غير مسبوقة للمعدن الأصفر. - انخفاض قياسي بأسعار الذهب افتتحت أسعار الذهب جلسة الاثنين 2-2-2026 على هبوط كبير، حيث سجل المعدن الثمين انخفاضًا بأكثر من 6% ليصل إلى أقل من 4600 دولار للأونصة، بعد أن تجاوز الأسبوع الماضي 5500 دولار. وتأتي هذه الخسائر بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى تراجع حاد للذهب. - أسباب الانهيار المفاجئ أوضح تقرير صادر عن مزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس» أن الانخفاض الكبير يوم الجمعة الماضي جاء نتيجة توقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية الأمريكية، مع ترشيح شخصية أكثر صرامة لقيادة الاحتياطي الفيدرالي. كما ساهمت عمليات جني الأرباح بعد ارتفاع الذهب إلى مستويات قياسية، وتحويل المستثمرين إلى أصول أخرى مثل العملات والسندات، في تعزيز موجة الهبوط. - الذهب كملاذ آمن وسط اضطرابات اقتصادية على الرغم من الهبوط الأخير، لا يزال الذهب يُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، وزادت موجة الشراء من المضاربين الصينيين من تقلباته، حيث سجل المعدن بعض الارتفاعات الجزئية قبل معاودة التراجع. - توقعات مستقبلية للأسواق الخبراء الاقتصاديون يحذرون من استمرار تقلبات الذهب في المدى القريب، مؤكدين أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي ومستوى التوترات العالمية سيكون لها تأثير مباشر على اتجاهات المعدن الأصفر خلال الأسابيع المقبلة.