شهدت النسخة الأولى من مهرجان «كولومبيا للمسير الجبلي والمغامرات»، الذي أُقيم في حصن الحيل بإمارة الفجيرة، مشاركة لافتة قاربت 300 مغامر ومغامرة من مختلف الفئات العمرية والجنسيات. ونُظّم المهرجان من قبل مركز الفجيرة للمغامرات، بالتعاون مع شركة كولومبيا العالمية لمعدات المغامرات، في خطوة تعكس تنامي الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم سياحة المغامرات في الدولة. وتضمّن الحدث مسيراً جبلياً انطلق في الفترة الصباحية عبر تضاريس الفجيرة الطبيعية، واستمر حتى الفترة المسائية، وشمل ثلاثة مسارات متنوعة انطلقت جميعها من حصن الحيل، هي: مسار سهل بطول 3 كيلومترات في منطقة الحيل، ومسار متوسط بطول يتراوح بين 5 و7 كيلومترات وصولاً إلى وادي سهم، إضافة إلى مسار متقدم بطول 23 كيلومتراً عبر مسار «الفرفار الجديد». كما صاحبت المهرجان مجموعة من الفعاليات والورش التوعوية والثقافية التي استمرت حتى الساعة الثامنة مساءً، شملت أربع ورش متخصصة للتعريف بطبيعة الفجيرة والقوانين المنظمة لسياحة المغامرات، من بينها ورشة قصصية عن الفجيرة وجبالها، وورش اليوغا والتعايش مع الطبيعة، إضافة إلى ورشة التأمل في أحضان الطبيعة، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة. وأكد عمرو زين الدين، مدير مركز الفجيرة للمغامرات، أن المهرجان حقق أهدافه في تنشيط وترويج سياحة المغامرات، وأسهم في تعزيز حضور إمارة الفجيرة كمقصد رئيسي لهذا النوع من السياحة، مشيراً إلى أن الحدث أتاح فرصة للتواصل مع نخبة من المؤثرين والخبراء في مجال المغامرات على مستوى الشرق الأوسط. وأضاف أن من أبرز مخرجات المهرجان التوافق على أهمية توحيد الأنظمة والقوانين المتعلقة بالأمن والسلامة، وضرورة تطوير وتنويع المنتج السياحي، إلى جانب تعزيز البنية التحتية وبرامج التدريب. وأشار زين الدين إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي لتوقيع مذكرة تفاهم بين مركز الفجيرة للمغامرات وشركة كولومبيا العالمية، بهدف دعم وتطوير مجتمع المغامرات، والتعاون في الترويج للسياحة المستدامة، ونشر الوعي بالمعايير الآمنة لممارسة أنشطة المغامرات، مع التركيز مستقبلاً على فئة المبتدئين وتأهيلهم بما يضمن ممارسة آمنة وواعية.