كشفت وثائق رسمية أن أحد السجناء الذين أُفرج عنهم مبكراً، لأسباب إنسانية في إسكتلندا، من سجن شوتس بشمال لاناركشاير، قبل نحو عقد من الزمن، لا يزال على قيد الحياة، على الرغم من أن إصابته كانت بمرض خطر، وهو ورم في الدماغ، وافترض آنذاك أنه لن يعيش طويلاً.وكان هذا السجين واحداً من أكثر من 20 شخصاً أفرج عنهم من السجون الأسكتلندية، خلال السنوات العشر الماضية، بعد تشخيص إصابتهم بأمراض خطرة، وفق بيانات الحكومة الإسكتلندية. وأظهرت البيانات وفاة 18 من أصل 22 شخصاً منذ عام 2016، بينما لم تسجل أي معلومات عن تاريخ وفاة الأربعة الباقين.ورفضت مصلحة السجون الإفصاح عن أسماء هؤلاء السجناء، مشيرة إلى أنهم ما زالوا على قيد الحياة، ويجب احترام حقوقهم في الخصوصية. ومن بين الحالات المعروفة، سجين أُفرج عنه عام 2016 بعد تشخيص إصابته بورم في الدماغ، وسجينان آخران أُفرج عنهما في 2020 و2021 بعد إصابتهما بسرطان الرئة في مراحله المتقدمة.إذ يتيح القانون للوزراء إصدار قرارات الإفراج لأسباب إنسانية في حالات المرض العضال، أو العجز الشديد، أو إذا كانت حياة السجين في خطر، بعد توصية مستقلة من مجلس الإفراج المشروط. على أن يكون خطر العودة إلى ارتكاب الجريمة منخفضاً، وأن تتوفر الترتيبات المناسبة لرعاية السجين، وعلاجه في المجتمع.وأكدت الحكومة أن الإفراج لأسباب إنسانية عملية استثنائية توازن بين التعاطف مع المرضى، ومسؤولية حماية السلامة العامة.