تباينت مؤشرات «وول ستريت» في تعاملات، الثلاثاء، تأثراً بأداء أسهم الدفاع والتكنولوجيا، وارتفع داوجونز 0.25 % وإس أند بي 0.10 %، بينما تراجع ناسداك 0.08 %.وقفزت أسهم بالانتير بنسبة 11% بعد أن حققت شركة تكنولوجيا الدفاع نتائج مالية قوية للربع الرابع وتوقعات متفائلة، إضافة إلى ذلك، ارتفعت أسهم شركة تيراداين المتخصصة في الروبوتاتبنسبة 22% بعد أن قدمت توقعات قوية للربع الأول، متوقعة إيرادات فاقت التوقعات. وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفعت أسهم ألفابت 1% قبل إعلان نتائج أرباحها الأربعاء. وارتفعت أسعار الفضة والذهب الثلاثاء بعد انخفاضها، الاثنين، حيث ارتفع سعر الذهب الفوري 5%، وارتفع سعر الفضة الفوري 9% خلال اليوم. وإلى جانب تعرض المعدنين لضغوط في اليوم السابق، انخفض سعر البيتكوين إلى 77.8 ألف دولارويُحلل المستثمرون هذا الأسبوع نتائج أرباح أكثر من 100 شركة من مؤشر إس أند بي، فإضافة إلى ألفابت، من المقرر أن تُعلن أمازون، إحدى شركات «السبع الرائعة»، نتائجها في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وستكون أرباح شركات التكنولوجيا محط أنظار المستثمرين الذين يبحثون عن مؤشرات على كفاءة الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح، لا سيما بعد ردة فعل السوق القوية تجاه نتائج مايكروسوفت الأسبوع الماضي.وقال دان غرينهاوس، الاستراتيجي في شركة سولوس لإدارة الأصول البديلة: «لا تزال العوامل التي تدفع الأصول الخطِرة إلى الارتفاع مثل عدم تشديد الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة؛ بل وربما خفضها قليلاً هذا العام، وقوة الاقتصاد ومستوى الأرباح، وعدم تفاقم قضية الرسوم الجمركية قائمة ولا يزال الذكاء الاصطناعي يُحرك الأسواق».وأضاف غرينهاوس: «أعتقد أنه عند جمع كل هذه العوامل، قد نشهد بعض التقلبات في فبراير، لكن العوامل المحركة للسوق لا تزال قائمة».وأضاف أن التقلبات ستظل على الأرجح مرتفعة، وأن رد فعل السوق على اختيار ترامب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يعني تراجع المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، وهو عامل محفز لأسعار الذهب.