تراجعت أسهم «باي بال» بنسبة 18%، في تداولات «وول ستريت»، الثلاثاء، بعد توقعات محبطة لأرباح عام 2026، ونتائج فصلية أخيرة لم ترق لترجيحات «وول ستريت». وذلك بالتوازي مع تعيين إنريكي لوريس، رئيس «إتش بي» السابق، رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة.وبلغت الأرباح المعدلة لسهم «باي بال» 1.23 دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر/ كانون الأول، مقارنة بـ 1.28 دولار متوقعة. كما سجلت الإيرادات 8.68 مليار دولار، وهو أقل أيضاً من التقديرات البالغة 8.8 مليار دولار. وارتفع إجمالي حجم المدفوعات بنسبة 6% على أساس ثابت لأسعار الصرف ليصل إلى 475.1 مليار دولار.وتوقعت الشركة انخفاض أرباحها المعدلة للعام بأكمله، خلافاً لتوقعات المحللين التي تشير إلى نمو بنحو 8%، وذلك وفقاً لبيانات جمعتها «مجموعة بورصة لندن».وتُعدّ نتائج الربع الرابع مُغايرةً لنتائج موسم الأعياد المعتاد لشركات المدفوعات، حيث يُنفق المستهلكون عادةً بسخاء أكبر على الهدايا والسفر والعروض الموسمية.وتراجع الإنفاق الاستهلاكي في قطاع التجزئة، حيث قلّص المتسوقون، المتأثرون بارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف المعيشة المرتفعة ومؤشرات تباطؤ سوق العمل، مشترياتهم غير الضرورية، وأعطوا الأولوية للاحتياجات اليومية، وهو نمطٌ برز لدى كبرى شركات التجزئة والسلع الاستهلاكية في ظل سعي الأسر لترشيد ميزانياتها.كما تباطأ نمو خدمة الدفع بالعلامة التجارية عبر الإنترنت إلى 1% في الربع الأخير، مقارنةً بـ 6% في العام السابق. وأوضحت الشركة أن هذا التباطؤ يعود إلى ضعف قطاع التجزئة في الولايات المتحدة، والتحديات الدولية، وصعوبة المقارنات.ورغم تأكيد «باي بال» على استمرار أدائها الجيد في منتجاتها الأساسية، وسط تزايد المنافسة، إلا أن هذه المخاوف قد أثرت سلباً في أسهمها في السنوات الأخيرة. وأعلنت الشركة أنها تتخذ إجراءات عاجلة لاستعادة زخم خدمة الدفع بالعلامة التجارية عبر الإنترنت.