متابعة بتجــرد: احتفلت النجمة العالمية جوليا روبرتس بعيد ميلاد زوجها المصور السينمائي دانيال مودر، من خلال مشاركة صورة رومانسية جمعتهما عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام». جوليا روبرتس تحتفل بعيد ميلاد زوجها واحتفل دانيال مودر أمس بعيد ميلاده الـ57، حيث نشرت جوليا روبرتس صورة تجمعهما وهما يتعانقان، وظهر مودر واضعاً يده على رأس زوجته في لقطة عفوية لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور. وأرفقت النجمة الصورة بتعليق قالت فيه: «يومي المُفضل.. رجلي المُفضل»، في رسالة عاطفية عبّرت عن عمق العلاقة التي تجمعهما. قصة حب وزواج تجاوزت 20 عاماً تعود بداية قصة الحب بين جوليا روبرتس ودانيال مودر إلى عام 2001، حين التقيا للمرة الأولى في موقع تصوير فيلم «The Mexican». وبعد عام واحد فقط، تزوّج الثنائي في 2002، ليشكّلا واحدة من أنجح العلاقات الزوجية في هوليوود. وأنجب الزوجان ثلاثة أبناء، هما التوأمان «هازل» و«فينيوس» البالغان من العمر 21 عاماً، إضافة إلى ابنهما «هنري» البالغ من العمر 18 عاماً. وقبل حلول الذكرى السنوية العشرين لزواجهما عام 2022، كشفت جوليا روبرتس أنها وزوجها يحرصان دائماً على الاحتفال بهذه المناسبة بروح رومانسية متجددة، مؤكدة أنها لم تتردد يوماً في التعبير عن حبها لمودر علناً. رسائل حب وذكريات خاصة وفي تصريحات سابقة لها خلال ظهورها في برنامج «CBS Sunday Morning»، كشفت جوليا روبرتس أنها ومودر يحرصان على تبادل الرسائل باستمرار، مؤكدة أنها لا تزال تحتفظ بأول رسالة تلقتها منه، وأنها تخطط لإظهارها لابنتها هازل يوماً ما، قائلة: «هذا ما تبحثين عنه». كما أشادت بزوجها خلال مقابلة مع برنامج «Today» نهاية عام 2023، واصفة إياه بأنه «ركيزة العائلة» و«قائد سفينة الأسرة»، مؤكدة أنه كان له دور كبير في مساعدتها على فهم مشاعرها والتعامل مع حياتها بصورة أعمق وأكثر توازناً. جوليا روبرتس تتحدث عن معاناتها مع الثقة بالنفس يُذكر أن جوليا روبرتس كانت قد فتحت قلبها في أكتوبر الماضي لمجلة People، حيث تحدثت عن معاناتها مع ضعف الثقة بالنفس في بدايات مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن طبيعة صناعة السينما كانت قاسية عليها في مراحلها الأولى. وأكدت النجمة أن التحديات التي واجهتها دفعتها إلى إعادة اكتشاف ذاتها واختيار الشخص الذي تريد أن تكونه قبل التفكير في نوع الأدوار التي ترغب في تقديمها، معتبرة أن هذه التجارب الصعبة شكّلت جزءاً أساسياً من نضجها الفني والإنساني. وأضافت أن حياتها بين سن 15 و25 عاماً لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالصعوبات، لكنها اليوم تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها دروساً قيّمة ساعدتها على بناء قوتها الداخلية وتعزيز قدرتها على التحمل والاستمرار.