شهدت فعاليات اليوم الثالث للقمة العالمية للعلماء، جلسة ناجحة لـ«منتدى العلماء الشباب»، أدارها آدم ريس، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2011. وضم المنتدى أكثر من 12 عالماً شاباً بارزاً من جميع أنحاء العالم، يُمثلون مجالات بحثية متطورة تشمل الفيزياء والمواد المتطورة والطب والذكاء الاصطناعي. ومن خلال التبادل الأكاديمي رفيع المستوى، منح المنتدى زخماً جديداً وحيوية شبابية على مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي العالمي. مجالات بحثية استهل مدير المنتدى الجلسة بكلمة ترحيبية، تلتها عروض رئيسية شارك خلالها العلماء الشباب إنجازاتهم الكبرى والاتجاهات المستقبلية في مجالاتهم البحثية. وقدم جوليان باريير، الحائز على جائزة الجمعية الأمريكية للفيزياء للطلاب المتميزين عام 2022، بحثه حول الغرافين، وهو شكل من أشكال الكربون له خصائص فيزيائية مذهلة، مشيراً إلى تكامل التوصيل الفائق و«تأثير هول الكمي» باعتبارهما حدوداً رئيسية في فيزياء المواد المُكثفة. فيما ركز روي وانغ، الذي اختارته مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو»، التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ضمن قائمة «مبتكرين تحت سن 35» عام 2022، على تقنيات الطاقة الشمسية الفوتوفولتية الفضائية القائمة على مواد البيروفسكيت. منظور جديد قدم تايلر ألين منظوراً جديداً حول انتشار الأورام السرطانية من خلال «فرضية هجرة السرطان»، مقترحًا أن الخلايا السرطانية تبدأ آليات هروب لتجنب أنواع الأكسجين التفاعلية الضارة. وعكس المنتدى العمق، والتنوع، والوعد الذي يحمله الجيل المقبل من قادة العلوم، كما عزز التعاون بين العلماء الشباب ليس من خلال الجمع بين البحث الأساسي الدقيق والتفكير التطبيقي المستقبلي، فحسب؛ بل أكد أيضاً على مسؤوليتهم المتزايدة وإمكاناتهم في تشكيل مستقبل العلوم والتكنولوجيا. ومن المتوقع أن تُسهم الرؤى البحثية التي تمت مشاركتها على نحو فعال في عدة اختصاصات، وأن تعمل على تسريع وتيرة الابتكار التعاوني، وتدعم ترجمة الاكتشافات العلمية إلى تأثيرات ملموسة في العالم الحقيقي.