تحدث نولاند أربو، أول شخص خضع لزراعة شريحة «نيورولينك» في الدماغ، خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، عن تجربته التي وصفها بأنها غيّرت حياته بالكامل، وأعادت إليه الأمل بعد سنوات من الشلل. وقال أربو إنه كان أول من خاض هذه التجربة، دون معرفة ما إذا كانت ستنجح أو كيف ستعمل فعلياً، مضيفاً أن لحظة نجاحها كانت نقطة تحول كبيرة: وأضاف أربو «بمجرد زراعتها ورأيت أنها تعمل من اليوم الأول، تحول الأمر إلى شيء أكبر، كقطار لا يمكن إيقافه». وأشار إلى أن إصابته بالشلل من الكتفين إلى الأسفل جاءت نتيجة حادث، غيّر مجرى حياتي بشكل كامل. تأثير الشريحة على حياته اليومية وأوضح أربو أن الشريحة منحته شعوراً جديداً بالغاية والأمل بعد فترة طويلة من فقدانهما، قائلاً: «استعدت إحساسي بالغاية والأمل، وهما شيئان لم أشعر بهما منذ وقت طويل». وأضاف أنه انتقل من الإحساس بأنه عبء على الآخرين إلى الشعور بالقدرة على الاعتماد على نفسه: «كنت أشعر بأنني عبء، والآن أشعر بأنني قادر على الاعتماد على نفسي وعيش حياتي مرة أخرى». كما كشف أن أكثر من 20 شخصاً لديهم الشريحة حالياً، مؤكداً أنها أحدثت تغييراً هائلاً في حياتهم جميعاً. الجانب التقني والأمان وتطرق أربو إلى الجانب التقني للشريحة، موضحاً أن البيانات تُستخدم لأغراض الدراسة العلمية بموافقة المشاركين. كما أشار إلى أن الشريحة تعمل عبر تقنية البلوتوث، المعروفة بإمكانية تعرضها للاختراق، لكنه أكد أن «نيورولينك» اتخذت إجراءات حماية مشددة حتى الآن دون تسجيل أي مشاكل. وأضاف أن الشريحة قابلة للتحديث المستمر عبر تطبيق مخصص، ما يجعلها في تطور دائم. وقال «كل ما يمكننا فعله هو بذل قصارى جهدنا لجعلها آمنة قدر الإمكان.. وأعتقد أن الناس سيقدرون تجربتهم معها».