ماجد بن سلطان: «الخدمات الإنسانية» تقدم أفضل وأرقى الخدمات الأكاديمية----------------------------------------------أحمد بن صقر: المهرجان نموذج متميز في ترسيخ قيم التكافل والعطاء-----------------------------------------منى عبد الكريم: الحدث يعزز ثقافة الدمج والتقبّل-----------------------------د. سامية صالح: استقطاب شرائح متنوعة من المجتمع--------------------------------- افتتح الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة شؤون الضواحي، صباح الأربعاء، الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان «سنابل المحبة» الذي تواظب مدرسة الوفاء لتنمية القدرات التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، على تنظيمه منذ عام 1998 لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية، ومساهمة أفراد المجتمع في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وتوفير الوسائل التعليمية، والتقنيات الحديثة، وفق أفضل الممارسات العالمية. وحضر افتتاح المهرجان الشيخ أحمد بن صقر القاسمي مدير التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في دائرة التسجيل العقاري، ومنى عبد الكريم اليافعي، مدير عام المدينة، وماجد الجنيد الرئيس التنفيذي لتعاونية الشارقة، وأمل أحمد القطري مدير هيئة الشارقة الصحية، والعميد فيصل بن نصار مدير الإدارة العامة للوقاية وحماية المجتمع في القيادة العامة لشرطة الشارقة، وعبدالله سلطان بن سلومة الكتبي مدير بلدية منطقة البطائح، وخالد بن فلاح السويدي مدير خدمة المتعاملين في بلدية الشارقة، وأحمد عبيد الطنيجي مدير إدارة المعايير السياحية في هيئة الإنماء التجاري والسياحي، والمهندس فتحي جبر عفانة الرئيس التنفيذي لشركة فاست لمقاولات البناء، وجميل نبيل مراد مدير شركة طوروس للمواد الغذائية، وسبيكة صقر مساعد مدير شركة ملبار للذهب والألماس، وعدد كبير من طلاب ومعلمي مدارس وزارة التربية والتعليم الخاصة والحكومية، وأولياء الأمور، والجمهور العام. وبعد جولة في أرض المهرجان المفعمة بالحياة والنشاط، وضحكات طلاب المدارس مع أقرانهم من طلاب المدينة، أكّد الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي ريادة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في تقديم أفضل وأرقى الخدمات الأكاديمية والفنية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة منذ عام 1979. وأشاد بالجهود المجتمعية المتميزة التي تقدمها المدينة بقيادة وتوجيهات الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس المدينة، لتمكين وتعليم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى توفير خدمات متكاملة تتوافق مع احتياجاتهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وحياة أسرهم. وأشار إلى أن المدينة تسعى باستمرار إلى تنظيم فعاليات متميزة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، من ضمنها مهرجان سنابل المحبة، الذي يهدف إلى إشراك المجتمع المحلي في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. منصة استراتيجية أكّد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، أن المهرجان يعد نموذجاً متميزاً في ترسيخ قيم التكافل والعطاء، ويعزز الوعي بأهمية دعم تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع. وأضاف: مهرجان سنابل المحبة لا يقتصر على كونه فعالية احتفالية؛ بل هو منصة استراتيجية لتسليط الضوء على المبادرات التعليمية والاجتماعية التي تقدمها المدينة، ويعكس الالتزام المستمر بتطوير برامج تعليمية وفنية واجتماعية متكاملة، تهدف إلى تمكين الأفراد من مختلف القدرات وتعزيز دمجهم في المجتمع. وأوضحت منى عبد الكريم اليافعي أهمية إشراك أفراد المجتمع ومؤسساته في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، من خلال المساهمة في توفير الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة، وفق أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في مجال التربية الخاصة. وأضافت: «سنابل المحبة» لا يقتصر على الجانب المادي فحسب؛ بل يمتد ليشمل نشر الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، وتعزيز ثقافة الدمج المجتمعي والتقبّل، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافاً، يؤمن بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والتمكين والمشاركة الفاعلة. وأشارت إلى أن استمرارية المهرجان على مدار أكثر من عقدين تعكس ثقة المجتمع المحلي بالمدينة ورسالتها، كما تعكس نجاح نموذج العمل القائم على التعاون بين المدينة وأفراد المجتمع والجهات الداعمة، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر ملموس في تطوير البرامج التعليمية، وتحديث الوسائل والتقنيات المستخدمة، وتحسين جودة المخرجات التعليمية والتأهيلية. أحدث التقنيات أشارت د. سامية محمد صالح مديرة مدرسة الوفاء لتنمية القدرات إلى أنها المرة الأولى التي تنظم فيها المدرسة مهرجانها السنوي «سنابل المحبة» في مكان خارج المدينة وهو حديقة النوف 1، ولمدة 5 أيام متتالية، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، لاستقطاب شرائح متنوعة وأكبر من المجتمع وليس طلاب المدارس فقط، والتوعية بالخدمات التي تقدمها المدينة للأشخاص ذوي الإعاقة. وقالت: ريع المهرجان مخصص لتوفير أحدث التقنيات والوسائل التي تسهم في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية، ولا يقتصر الأمر في مهرجان سنابل المحبة على بيع المأكولات، وتنظيم الألعاب الترفيهية؛ بل تحرص المدينة على تقديم باقة متنوعة من خدماتها للجمهور العام كالاستشارات التربوية النفسية، استشارات النطق واللغة، المسح النمائي، وغيرها من الخدمات التوعوية والاجتماعية. وأضافت: يتميّز المهرجان بفعاليات متنوعة تجمع بين الترفيه والرسائل الهادفة، وتشمل عرض وتسويق إبداعات الطلبة ذوي الإعاقة، وأكشاك تسوق متنوعة، وتعريفاً بالتراث الإماراتي، إلى جانب الأنشطة الترفيهية في أجواء تسهم في تعزيز قيم التضامن والتكافل المجتمعي. وتقديراً للدعم والمساندة التي قدمها شركاء ورعاة وداعمو مهرجان سنابل المحبة، قام الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، ومنى عبد الكريم اليافعي بتكريم رعاة المهرجان.