ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة بالتساؤلات حول ما هو مرض حياة الفهد، وذلك بعد صدور بيانات رسمية كشفت عن تراجع في الحالة الصحية لسيدة الشاشة الخليجية. ويتابع الجمهور العربي بقلق كبير آخر تطورات حالتها الصحية، خاصة بعد عودتها الأخيرة إلى دولة الكويت لاستكمال العلاج وسط تدابير طبية مشددة. تفاصيل مرض حياة الفهد ومضاعفات رحلة العلاج بالعودة إلى جذور الأزمة الصحية، بدأت معاناة الفنانة القديرة في شهر تموز (يوليو) الماضي، حيث دخلت المستشفى لإجراء عملية قسطرة في القلب. إلا أن الوعكة الصحية تطورت بشكل مفاجئ، حيث تعرضت حياة الفهد لجلطة عقب العملية مباشرة، مما أدى إلى دخولها في دوامة من الفحوصات الطبية المستمرة. مكثت الفنانة لأسابيع طويلة في أحد مستشفيات الكويت، ولكن أمام عدم وجود تحسن ملحوظ في مؤشراتها الحيوية، اتخذت عائلتها والمقربون منها قراراً بنقلها إلى المملكة المتحدة (لندن) لتلقي العلاج في مراكز طبية عالمية متخصصة. بيان مؤسسة الفهد حول آخر تطورات حالتها الصحية في خطوة لقطع الطريق أمام الشائعات، أصدرت مؤسسة الفهد بياناً رسمياً يوضح الحقائق للجمهور والمحبين. وجاء في نص البيان الذي كشف مستجدات مرض حياة الفهد: "تودّ مؤسسة الفهد إحاطة جمهور الفنانة القديرة حياة الفهد علماً بآخر التطورات الصحية، إذ عادت إلى أرض الكويت الحبيبة بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، لم يُكتب لها النجاح بسبب مضاعفات الإصابة بالجلطة." وأكد البيان أن الرحلة العلاجية في الخارج واجهت تحديات طبية كبيرة بسبب المضاعفات الناتجة عن الجلطة التي تعرضت لها سابقاً، مما استدعى العودة بها إلى وطنها لتكون تحت إشراف فريق طبي محلي مطلع على تاريخها المرضي بدقة. الحالة الصحية الحالية: حياة الفهد في العناية المركزة وفقاً لما ورد في آخر تطورات حالتها الصحية، فإن الفنانة حياة الفهد تخضع حالياً للرعاية الطبية المركزة في دولة الكويت. وقد أوضح البيان الرسمي أن استكمال العلاج سيتم داخلياً بناءً على تقارير الفريق الطبي المتابع لحالتها. منع الزيارات عن الفنانة حياة الفهد نظراً لحساسية وضعها الصحي الحالي وحاجتها الماسة للهدوء والرعاية الفائقة، أعلنت مؤسسة الفهد عن منع الزيارات بشكل قطعي في الوقت الحالي، وذلك استناداً إلى توصيات الفريق الطبي المشرف على حالتها في غرفة العناية المركزة، لضمان عدم حدوث أي انتكاسات إضافية. دعوات بالشفاء لسيدة الشاشة الخليجية بمجرد انتشار تفاصيل مرض حياة الفهد، امتلأت حسابات النجوم والجماهير بالدعوات الصادقة للفنانة التي أثرت المكتبة الدرامية العربية لعقود. ويأمل الجميع أن تتجاوز هذه الأزمة الصحية وتعود لمحبينها بكامل صحتها وعافيتها. تعتبر حياة الفهد ركيزة أساسية في الفن الخليجي، وقلق الجمهور حول آخر تطورات حالتها الصحية يعكس حجم الحب والتقدير الذي تحظى به هذه القامة الفنية الكبيرة. في الختام، تبقى الفنانة القديرة حياة الفهد رمزاً شامخاً في وجدان المشاهد العربي، الذي لم يتوقف عن التساؤل حول ما هو مرض حياة الفهد تعبيراً عن قلقه ومحبته الصادقة. ومع استمرار مكوثها في العناية المركزة، لا يملك جمهورها العريض سوى التضرع بالدعاء بأن تتماثل للشفاء العاجل، وتتجاوز آخر تطورات حالتها الصحية الصعبة لتعود مجدداً لتضيء شاشاتنا كما اعتادت دائماً. إننا ننتظر بكل أمل أخباراً مبشرة تعلن خروج سيدة الشاشة الخليجية من أزمتها الصحية وعودتها إلى حياتها الطبيعية المصدر : وكالة سوا