أكد الحكم الدولي، البحريني عادل أسد، رئيس لجنة الحكام في بطولة الرماية، التي تنطلق الجمعة، ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة خلال الفترة من 2 إلى 12 من الشهر الجاري في إمارة الشارقة، أن آلية التحكيم في البطولة تقوم على التطبيق الصارم للقوانين الدولية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للرماية، سواء في المنافسات الدولية أو البطولات المؤهلة للألعاب الأولمبية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو إعداد اللاعبين وتهيئتهم للمشاركات الخارجية.وتشهد بطولة الرماية مشاركة 46 لاعبة يمثلّن 5 فرق من 5 دول عربية، وتقام المنافسات في صالة الرماية «10 أمتار هوائي» بنادي الذيد الثقافي الرياضي، والتي شهدت خلال الأيام الماضية التدريبات التحضيرية استعداداً لانطلاق البطولة، وبدا واضحاً من التدريبات أن المنافسات ستكون حافلة بالإثارة والندية، حيث أظهرت جاهزية تامة للاعبات من أجل خوض البطولة والظهور بأفضل مستوى ممكن.وأوضح عادل أسد أن قوانين الرماية شهدت تعديلات جديدة دخلت حيّز التنفيذ في عام 2026، مشيراً إلى أن لجنة التحكيم حرصت على التواصل المستمر مع الاتحاد الدولي لتأجيل الأمر لمدة أربعة أشهر كاملة، لضمان الانسجام التام مع التعديلات المستحدثة وتطبيقها بالشكل الصحيح داخل المنافسات.وبيّن أن أبرز التعديلات طالت بدلات الرماية، لافتاً إلى أن هذا الأمر شكّل تحدياً كبيراً نظراً لعدد اللاعبين الضخم عالمياً، والذي يقدّر بنحو مليون ونصف لاعب، في ظل عدم جاهزية بعض المصانع لمواكبة هذه التغييرات في وقت قصير.وأشار الحكم الدولي إلى أن التركيز في البطولة ينصب على المنافسات الجادة والاحترافية، والأهم أن تتميز بالحيادية التامة، مؤكداً أن أبرز التحديات التي تواجه الحكام ما يتعلق بمنطقة الإبلاغ (Reporting Area)، خصوصاً للاعبين أو اللاعبات المتأهلان إلى النهائيات والمنافسة على الميداليات.وقال عادل أسد إن تأخر اللاعب أو اللاعبة عن منطقة الإبلاغ يترتب عليه خصم درجتين وفق اللوائح، وهو ما ظل يشكّل جدلاً لدى بعض اللاعبين واللاعابت، خاصة أن النقاط تُعد عنصراً حاسماً في الترتيب النهائي، موضحاً أن هذا الموقف يتكرر باستمرار في مختلف البطولات.وفيما يخص جانب السلامة، شدّد عادل أسد على أن السلامة تأتي في مقدمة أولويات التحكيم، مؤكداً الصرامة التامة في تطبيق تعليمات الأمن والسلامة داخل ميادين الرماية، وقال: «سلامة المشاركين أهم عندي من فوزهم، الأفضل أن يغادر اللاعب البطولة سالماً على أن يفوز وهو يعرّض نفسه أو غيره للخطر».واختتم حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بالقوانين والانضباط والسلامة يمثل الأساس الحقيقي لنجاح البطولات ورفع مستوى رياضة الرماية على الصعيدين الإقليمي والدولي.