كتبت أسماء نصار الجمعة، 06 فبراير 2026 02:00 ص في خطوة تهدف إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية وتوفير الحماية لرؤوس أموال المربين، تكثف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى جهودها من خلال "صندوق التأمين على الثروة الحيوانية"، لحماية المربين حيث يمثل "شبكة الأمان" التي تضمن استمرارية النشاط في مواجهة الأخطار. ويأتي هذا التحرك الحكومي كجزء من مساعي حماية القطاع من الخسائر المادية الكبرى التي قد تحدث و"تسرق جهد سنوات" من المربين. تعويض كامل ورسوم "زهيدة" لحماية الاستثمار يتمحور البعد الاقتصادي للصندوق حول مبدأ "استثمار آمن وتعويض 100%"، حيث يعتمد النظام على دفع المربي "رسوم تأمين زهيدة" لحماية ما يعد "استثمارًا ضخمًا" في ثروته الحيوانية. ويتمثل الوعد الأبرز للصندوق، وهو هيئة حكومية، في تقديم تعويض نقدي كامل يصل إلى 100% من قيمة الحيوان في حال تعرضه للخطر، وهذا الإجراء يعني عملياً أن "خسارة المربي صفر" عند وقوع الضرر، ما يمكنهم من "الاستثمار مطمئنين" تحت شعار "ثروتك في أمان". رعاية بيطرية مجانية طوال العام كما يقدم الصندوق مزايا تتجاوز مجرد التعويض المادي، حيث يحصل المربي المؤمن على حزمة من خدمات "الرعاية المجانية طوال العام"، والتي تمثل قيمة مضافة غير مباشرة. وتشمل هذه الرعاية خدمات بيطرية متكاملة على أعلى مستوى، مثل: الفحص، التحصين، والعلاج، وكل ذلك يتم تقدي بدون أي تكلفة إضافية على المربي. وتعد هذه المزايا بمثابة شبكة وقاية، حيث توفر على المربي تكاليف العلاج المرتفعة وتضمن سلامة القطيع بشكل مستمر، ويقوم الصندوق بالتأمين على مختلف أنواع الماشية بما في ذلك: الأبقار، الجاموس، الأغنام، الماعز، والجمال. سهولة الإجراءات لدعم المربي الصغير وفيما يخص آلية الانضمام، أكد الصندوق على تبني مبدأ "سهولة الإجراءات"، مشيراً إلى أن المربي يمكنه إتمام عملية التأمين في "خطوة واحدة في أقرب وحدة بيطرية". وتستهدف هذه البساطة في الإجراءات دعم المربي الصغير وتيسير وصول الخدمات إليه، مع تفعيل دور الوحدات البيطرية في خدمة المجتمع المحلي. ووجه الصندوق دعوة للمربين للاستفادة من هذه المظلة الحكومية، مؤكدًا أن "الخوف من الخسارة" هو "أكبر دافع للمربي" للانضمام وحماية مصدر رزقه.