في ظل تداول واسع بين مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لفكرة مثيرة للجدل مفادها أن نجله الأصغر بارون قد يلعب دوراً محتملاً غير مباشر في مساعدة الولايات المتحدة على ضم جزيرة غرينلاند، عاد اسم بارون ترامب بقوة إلى واجهة الاهتمام الإعلامي. وذهب بعض أنصار ترامب إلى الترويج لسيناريو خيالي يقوم على زواج محتمل بين بارون وأميرة دنماركية، باعتباره مدخلاً «دبلوماسياً» غير تقليدي لتحقيق أحد أبرز طموحات ترامب الجيوسياسية، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات تمزج بين السياسة والحياة الخاصة. ومنذ ظهوره اللافت في سن الـ18 خلال أول تجمع انتخابي لوالده في يوليو 2024، وهو الظهور الذي كشف عن دور غير معلن أدّاه خلف الكواليس في الحملة الرئاسية، أصبح بارون ترامب محط اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام. ولم يقتصر هذا الاهتمام على مساره الدراسي، بل امتد ليشمل تفاصيل حياته الشخصية والعاطفية، التي تحولت إلى مادة خصبة للشائعات والتكهنات. ومع التحاقه بجامعة نيويورك في أواخر عام 2024، انتشرت شائعات تحدثت عن علاقة عاطفية تجمعه بزميلة دراسة وُصفت بأنها أميرة دنماركية. ورغم تلميحات مازحة من أخيه غير الشقيق إريك ترامب، حول تقديمه نصائح عاطفية لبارون، فإن عائلة ترامب لم تؤكد رسمياً هذه المزاعم. ولاحقاً، برزت رواية جديدة نقلها الصحافي البريطاني - الأميركي المتخصص في أخبار المشاهير روب شوتر، أفادت بأن بارون استأنف سراً علاقة عاطفية سابقة بعد فترة انفصال وُصفت بأنها كانت قاسية عليه نفسياً، بحسب ما أوردته صحيفة «إكسبرس». ونقل شوتر عن مصدر مقرّب قوله إن بارون أنهى علاقة في نوفمبر الماضي كان يعتقد أنها ستدوم طويلاً، وكان يستعد للاحتفال بمرور عام على بدايتها في يناير، وهو ما منحها أهمية خاصة بالنسبة له. وأوضح المصدر أن قرار إبقاء العلاقة بعيداً عن الأضواء كان متعمداً لحماية الطرفين، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بالسعي إلى الشهرة، بل بالحفاظ على علاقة حقيقية. وأضاف أن الطرفين يعملان حالياً على إعادة ترتيب شؤونهما بهدوء، من دون وجود ضغائن، استمراراً لارتباط يرى كلٌّ منهما أنه مهم لكليهما. ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بالحياة الخاصة لبارون بالتوازي مع تصاعد خطاب غير تقليدي بين مؤيدي ترامب، الذين يربطون اسمه بشكل مباشر بطموحات سياسية، وعلى رأسها ضم غرينلاند. ويقترح هؤلاء المؤيدون أن زواجاً محتملاً بين بارون (19 عاماً) والأميرة إيزابيلا (18 عاماً) من الدنمارك قد يفتح الباب أمام نقل غرينلاند إلى الولايات المتحدة على شكل «مهر» رمزي، في تصور يلقى رواجاً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي. وقد انتشرت بالفعل صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر الأميرة إيزابيلا بفستان زفاف إلى جانب بارون بملابس رسمية، في محاولة لتجسيد هذا السيناريو المتداول. وعلّق أحد المستخدمين ساخراً: «هل يجب أن يتزوج بارون ترامب من الأميرة إيزابيلا من الدنمارك، وتأتي غرينلاند إلى أميركا كمهر؟ يبدو هذا أسهل اتفاق دبلوماسي في التاريخ»، في حين رد آخرون بتعليقات ساخرة، من بينها الإشارة إلى فارق الطول بين الطرفين. وفي خضم هذا الجدل، أعاد الرئيس ترامب بنفسه تسليط الضوء على طموحاته المتعلقة بغرينلاند خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وخلال كلمته، شدد ترامب على رغبته في ضم الجزيرة، مع استبعاده اللجوء إلى القوة العسكرية، وهو خيار كان قد تركه مفتوحاً في تصريحات سابقة. وقال ترامب: «لا أريد استخدام القوة، ولن أفعل ذلك. كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان يُدعى غرينلاند»، مضيفاً أنه في حال موافقة الدنمارك والشركاء الأوروبيين، فإن الولايات المتحدة ستكون «ممتنة للغاية»، أما في حال الرفض، «فسيتم تذكر ذلك»، في تصريح فُهم على نطاق واسع باعتباره يحمل نبرة ضغط سياسي واضحة. عن «أيرش ستار» . سيناريو خيالي يقوم على زواج محتمل بين بارون وأميرة دنماركية باعتباره مدخلاً «دبلوماسياً» غير تقليدي لتحقيق طموحات ترامب الجيوسياسية. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App