اختتمت وول ستريت تعاملاتها يوم الخميس على انخفاض حاد، إذ هبط المؤشر ناسداك إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني بسبب خسائر لأسهم مايكروسوفت وأمازون وغيرهما من شركات التكنولوجيا الكبرى. جاءت تلك الخسائر بعد أن أعلنت شركة ألفابت المالكة لجوجل أنها قد تضاعف إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في سباقها للسيطرة على هذه التكنولوجيا الناشئة. وانخفضت أسهم ألفابت 0.55 بالمئة بعد أن أعلنت أنها تخطط لضخ نفقات رأسمالية تصل إلى 185 مليار دولار في 2026. ومن المتوقع أن تنفق هي ومنافساتها من شركات التكنولوجيا الكبرى مجتمعة أكثر من 500 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العام. ومما زاد من أحدث الخسائر، تراجع أسهم شركات مايكروسوفت خمسة بالمئة وبالانتير 6.8 بالمئة وأوراكل سبعة بالمئة. وهبط سهم أمازون 4.4 بالمئة خلال التداول ثم 10 بالمئة أخرى بعد إغلاق السوق، إذ انضمت إلى نظيراتها من شركات التكنولوجيا الكبرى في توقع نفقات رأسمالية ضخمة في 2026. ونزل سهم شركة تصنيع الرقائق إنفيديا، التي ستستفيد على الأغلب من زيادة إنفاق القطاع على الذكاء الاصطناعي، 1.4 بالمئة. وقال توم هاينلين محلل الاستثمار في قسم إدارة الثروة لدى يو.إس بنك في منيابوليس «هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها شركات التكنولوجيا الكبرى، مايكروسوفت وألفابت وأمازون، تمر بدورة إنفاق رأسمالي كبيرة حقا». وعبر المستثمرون هذا الأسبوع أيضا عن قلقهم من أن التحسن السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبا في الطلب على البرمجيات التقليدية، مما يضغط على هوامش الربح في القطاع. وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 1.23 بالمئة ليغلق عند 6798.40 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 1.59 بالمئة مسجلا 22540.59 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 1.20 بالمئة إلى 48908.72 نقطة. أسهم أوروبا تتراجع وسط تقييم نتائج الأعمال وإبقاء المركزي الفائدة ثابتة انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الخميس بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير دون أن يقدم أي مؤشرات حول خطوته المقبلة، بينما قيم المستثمرون مجموعة متباينة من نتائج أعمال شركات كبرى مثل شل وبنك بي.إن.بي باريبا. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة، مسجلا أكبر انخفاض له منذ أكثر من أسبوعين، متراجعا عن إغلاق قياسي الأربعاء. وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة عند اثنين بالمئة متماشيا مع التوقعات، مما عزز توقعات السوق بأن تظل السياسة النقدية مستقرة لبعض الوقت. وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد «التضخم في وضع جيد». ورغم ذلك انخفض التضخم الأساسي في الاتحاد الأوروبي بوتيرة فاقت التوقعات، وتسبب ارتفاع قيمة اليورو في تفاقم هذا التراجع. وقال كيران جانيش محلل الأصول المتعددة لدى يو.بي.إس «قلل البنك المركزي الأوروبي من شأن المخاوف بشأن قوة اليورو في الآونة الأخيرة مقابل الدولار باعتبار أنها ليست تطورا جديدا ووضعت بالفعل في الحسبان ضمن توقعاته الاقتصادية». وتراجع قطاعا العقارات والبناء شديدا التأثر بأسعار الفائدة 0.8 بالمئة و0.4 بالمئة على الترتيب. وفي غضون ذلك، هوى سهم نوفو نورديسك 7.9 بالمئة بعد أن أفاد تقرير لرويترز بأن شركة هيمز آند هيرز ستطلق نسخا من عقار ويجوفي الذي تنتجه شركة الأدوية الدنمركية بسعر أولي يبلغ 49 دولارا شهريا. ونزلت أسهم القطاع المصرفي 3.5 بالمئة، مما ضغط بشكل كبير على المؤشر. وهوى سهم بنك بي.بي.في.إيه 8.8 بالمئة وأثر سلبا على المؤشر إيبكس الإسباني، إذ خيمت التكاليف المرتفعة بشكل فاق التوقعات على ارتفاع صافي الربح الفصلي للبنك. وارتفع سهم بنك بي.إن.بي باريبا 1.2 بالمئة بعد أن أعلن أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث الأصول عن تحقيق ربح يفوق التوقعات في الربع الرابع. وانخفضت أسهم قطاع التعدين 3.4 بالمئة، متأثرة بنزول سهم أوروبيس، أكبر شركة منتجة للنحاس في أوروبا، 2.9 بالمئة بعد أن أعلنت عن أرباح تشغيلية أساسية فصلية دون التقديرات. ونزل سهم جلينكور سبعة بالمئة وانخفضت أسهم ريو تينتو المدرجة في بورصة لندن 2.6 بالمئة، بعد أن أكدت الأخيرة أنها أوقفت المحادثات مع جلينكور بشأن عملية استحواذ كانت ستدشن أكبر شركة تعدين في العالم. وانخفض سهم شل البريطانية العملاقة للنفط 3.4 بالمئة بعد أن جاء صافي ربحها أقل من التوقعات في الربع الرابع. تراجع معظم أسواق الخليج.. والمؤشر السعودي يفقد 1.8% في أسبوع أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تراجع يوم الخميس، وتصدرت السوق السعودية الخسائر رغم اتفاق الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان. وتأتي المحادثات بين الجانبين في وقت تعزز فيه واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، فيما تسعى أطراف بالمنطقة إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتحول إلى حرب أوسع. وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.3 بالمئة، منهيا سلسلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات، وسط تراجع جميع مكوناته. وتصدرت قطاعات المواد وتكنولوجيا المعلومات والعقارات قائمة الخاسرين. وهوى سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 5.4 بالمئة، وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 2.7 بالمئة. في المقابل، زاد سهم بنك البلاد 0.8 بالمئة بعد أن أعلن أمس الأربعاء عن ارتفاع صافي أرباحه السنوية. وسجل المؤشر السعودي أيضا خسارة أسبوعية 1.8 بالمئة بفعل جني الأرباح بعد ثلاثة مكاسب أسبوعية متتالية. وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال جروب «تحولت معنويات السوق إلى العزوف عن المخاطرة، متأثرة بالأجواء في الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق العالمية، فضلا عن انخفاض أسعار السلع الأولية، بما في ذلك أسعار النفط». وأضاف «بينما ينتظر المستثمرون مزيدا من إصدارات نتائج أعمال الربع الرابع التي قد تعيد الاتجاه الصعودي، فإن العوامل الخارجية، من بينها العوامل الجيوسياسية وحذر السوق العالمية، تسببت في تراجع مؤقت في المعنويات». ونزل المؤشر القطري 0.3 بالمئة، وسط انخفاض معظم أسهمه. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في المنطقة، 0.6 بالمئة وسهم الخليج الدولية للخدمات 1.2 بالمئة. وارتفع المؤشر في أبوظبي بشكل طفيف، إذ فاقت خسائر تكبدتها قطاعات المرافق والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية مكاسب حققتها قطاعات أخرى. وصعد سهم بنك أم القيوين الوطني 3.2 بالمئة بعد أن أعلن عن زيادة 15 بالمئة في صافي أرباحه السنوية، في حين تراجع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) واحدا بالمئة. وتقدم المؤشر في دبي 0.1 بالمئة إلى 6675 نقطة، ليسجل مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، وهو أعلى مستوى قياسي جديد منذ عام 2006. وارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، 1.5 بالمئة، فيما صعد سهم إعمار للتطوير 2.8 بالمئة. وأظهر مسح نشر الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل أسرع نمو في الأعمال الجديدة منذ ما يقرب من عامين في يناير، مدفوعا بزيادة كبيرة في الطلبات الجديدة. وأنهى المؤشر الرئيسي بالبحرين التعاملات مستقرا، وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان مرتفعا 0.7 بالمئة، فيما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.5 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، زاد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2 بالمئة، مدعوما بقفزة 8.1 بالمئة في سهم ابن سينا فارما وحقق سهم فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية مكاسب 2.2 بالمئة. نيكاي الياباني ينخفض متأثرا بتراجع أسهم التكنولوجيا انخفض المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس، متأثرا بتراجع أسهم التكنولوجيا وسط المخاوف المستمرة بشأن التقييمات. وانخفض المؤشر نيكاي 0.9 بالمئة ليغلق عند 53818.04 نقطة. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1 بالمئة إلى 3652.41 نقطة. وهوى سهم مجموعة سوفت بنك سبعة بالمئة بعد أن جاءت توقعات شركة آرم هولدينجز التابعة لها والمتخصصة في تصميم الرقائق الإلكترونية بشأن عائدات التراخيص دون تقديرات المحللين. وقال تاكايوكي مياجيما كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية «من المتوقع أن تكون الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية ضعيفة مع تزايد المخاوف في الولايات المتحدة بشأن التقييمات المرتفعة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي». وانخفضت أسهم شركات أشباه الموصلات في بداية التعاملات بطوكيو، إذ هوى سهم شركة روم المصنعة للرقائق 9.1 بالمئة لتصبح الأسوأ أداء على المؤشر نيكي، وهبط سهم شركة أدفانتست الموردة للقطاع 4.8 بالمئة، وتراجع سهم شركة ديسكو المصنعة لأجهزة صنع الرقائق 4.4 بالمئة. وتصدر قطاع الأدوية قائمة القطاعات الأفضل أداء من بين 33 مؤشرا فرعيا في بورصة طوكيو، بقيادة سهم أستيلاس فارما الذي صعد 10 بالمئة بعدما رفعت الشركة توقعاتها لصافي الأرباح لهذا العام المالي بنحو خمسة أضعاف. الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريبا يوم الخميس، وسط تقلبات جديدة في أسواق الأسهم، وهبط الجنيه الإسترليني بعد تصويت بنك إنجلترا بفارق ضئيل للغاية لتثبيت سعر الفائدة في بريطانيا. وتلقى الدولار دفعة هذا الأسبوع من ازدياد عزوف المستثمرين عن المخاطرة وتقييم الأسواق المالية موسم نتائج أعمال الشركات الأمريكية الذي وصل إلى منتصفه الآن. وظل الدولار إلى حد كبير حبيس نطاق ضيق بعد سلسلة من بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، بما في ذلك زيادة طلبات إعانات البطالة أكثر من المتوقع وانخفاض عدد فرص العمل بصورة غير متوقعة في ديسمبر. وقال مارك تشاندلر كبير محللي السوق لدى بانوكبيرن جلوبال فوريكس في نيويورك «إحساسي أننا لا نزال في مرحلة التماسك والحركة مستمرة في كلا الاتجاهين». وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من ست عملات، 0.17 بالمئة إلى 97.85، مسجلا ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي. وصعد إلى أعلى مستوياته منذ 23 يناير كانون الثاني في وقت سابق من الجلسة. وانخفض الجنيه الإسترليني 0.92 بالمئة إلى 1.3527 دولار و0.73 بالمئة مقابل اليورو، وذلك بعد موافقة بنك إنجلترا على تثبيت تكاليف الاقتراض بواقع خمسة أصوات مؤيدة مقابل أربعة معارضة في انقسام بين صانعي السياسات التسعة الذين يشكلون لجنة تحديد الفائدة في البنك المركزي. وتعرض الجنيه الإسترليني، الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، لضغوط شديدة طوال اليوم بسبب المخاوف إزاء استقرار الحكومة البريطانية وما إذا كان رئيس الوزراء كير ستارمر سيتمكن من النجاة من تداعيات قراره بتعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة على الرغم من علمه بعلاقاته مع الراحل جيفري إبستين المدان في قضايا جنسية. وثبت البنك المركزي الأوروبي أيضا سعر الفائدة خلال اجتماعه بشأن السياسة النقدية، وهبط اليورو 0.15 بالمئة إلى 1.1789 دولار. ومع ذلك، ارتفع اليورو 13% تقريبا مقابل الدولار عنه قبل عام، مما زاد من قلق صانعي السياسات بشأن تأثير ذلك على ضغوط الأسعار بالمنطقة، في حين انخفض التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 1.7%، وهو أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%. الذهب يهبط والفضة تخسر 14% هبطت أسعار الذهب يوم الخميس وانخفضت الفضة بنحو 14 بالمئة بعد أن دفع ارتفاع الدولار وتراجع أسواق المال عموما المستثمرين إلى بيع جزء من حيازاتهم من المعادن النفيسة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 2.3 بالمئة إلى 4850.89 دولار للأوقية (الأونصة). وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.5 بالمئة إلى 4873.90 دولار للأوقية. وهبطت الفضة في المعاملات الفورية بنحو 13.6 بالمئة إلى 76.04 دولار للأوقية، وذلك بعد أن وصلت إلى 72.21 دولار في وقت سابق من الجلسة. وقال بوب هابركورن محلل الأسواق لدى آر.جيه.أو فيوتشرز «يواجه البعض مشاكل فيما يتعلق بهوامش الربح وربما تدفعهم الخسائر في الأسهم إلى السعي لتوفير سيولة من خلال التخلي عن المعادن. لم يتغير شيء فيما يتعلق بالعوامل الأساسية لسوق المعادن». وشهدت أسعار المعادن النفيسة تقلبات حادة خلال الجلسات القليلة الماضية، إذ سجل الذهب والفضة أكبر خسائرهما منذ عقود يوم الجمعة الماضي بعد أن بلغا مستويات غير مسبوقة. لكنهما تعافيا بشكل طفيف خلال الجلستين الماضيتين. وقال فؤاد رزق زادة محلل السوق لدى سيتي إندكس وفوركس دوت كوم «كان الانتعاش الحاد الذي شهدناه في أسعار الذهب مجرد حركة معاكسة للاتجاه، إذ جاء في أعقاب انخفاض أكبر من أي وقت مضى في الأسبوع السابق»، مضيفا أن عمليات البيع المكثفة ربما غيرت نفسية السوق وجعلت موجة بيع أخرى غير مفاجئة. واتفقت روسيا وأوكرانيا على تبادل كبير للأسرى بعد محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة، وأجرى الرئيس دونالد ترامب مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وصفها بأنها «إيجابية للغاية» رغم التوتر بشأن تايوان، بينما تحولت الأنظار أيضا إلى المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في عمان الجمعة. وهبط البلاتين في المعاملات الفورية 7.7 بالمئة إلى 2056.31 دولار للأوقية فيما تراجع البلاديوم 5.2 بالمئة إلى 1682.39 دولار. النفط يهبط 3% مع انحسار مخاوف الإمدادات انخفضت أسعار النفط نحو ثلاثة بالمئة عند التسوية يوم الخميس بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عُمان، مما بدد المخاوف حيال أي انقطاعات محتملة في إمدادات النفط الخام الإيراني. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.91 دولار، أو 2.75 بالمئة، إلى 67.55 دولار للبرميل عند التسوية. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.85 دولار، أو 2.84 بالمئة، إلى 63.29 دولار. وقال فيل فلين المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب «لا تزال هناك شكوك في إمكان التوصل إلى أي اتفاق معقول مع إيران على الرغم من أن السوق الآن تمنح المحادثات فائدة الشك، لكننا لا نزال لا نعلم نتيجة هذه المحادثات».وتأتي هذه المحادثات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما تسعى الأطراف بالمنطقة إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتحول إلى حرب أوسع. وقال محللو شركة إيجيس هيدجينج في مذكرة «تباين التوقعات حول نطاق وأهداف المحادثات يبقي حالة الضبابية قائمة، مما يؤدي إلى تقلبات في أسعار النفط وسط إعادة تقييم المتداولين لاحتمالية التصعيد مقابل الدبلوماسية». ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران. وتصدر دول أخرى أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، هي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بالإضافة إلى إيران نفسها. وأشار محللون إلى أن قوة الدولار وتقلبات أسعار المعادن النفيسة ضغطت على أسعار السلع الأولية والإقبال على المخاطرة عموما يوم الخميس. وبالنسبة للمعروض، قال متعاملون إن الخصومات على صادرات النفط الروسي إلى الصين زادت إلى مستويات قياسية جديدة خلال الأسبوع الجاري لجذب الطلب من أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم ولتعويض الخسارة المحتملة في المبيعات إلى الهند. وتأتي هذه الخصومات بعد إعلان اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند في وقت سابق من الأسبوع، وافقت بموجبها نيودلهي على وقف شراء النفط الخام الروسي.