شهد مهرجان التمور بدومة الجندل في نسخته الثانية عشرة إقبالًا متزايدًا من الزوار، في مؤشر يعكس نجاح المهرجان في ترسيخ مكانته كفعالية موسمية تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والسياحية والاجتماعية، وتبرز هوية المنطقة الزراعية والتراثية. وتوافد الزوار على أجنحة المهرجان التي تضم نخبة من منتجي التمور، إلى جانب الأركان المصاحبة التي قدّمت أنشطة متنوعة شملت برامج توعوية وخدمية وعروضًا موجهة للعائلات، مما أسهم في خلق تجربة متكاملة تلبي اهتمامات مختلف الفئات. وشهدت الفعاليات المصاحبة تفاعلًا ملحوظًا، حيث حرص الزوار على الاطلاع على منتجات التمور ومشتقاتها، والمشاركة في الأنشطة المصاحبة، وسط تنظيم أسهم في تسهيل الحركة وتعزيز جودة الزيارة. ويأتي هذا الإقبال امتدادًا للدور الذي يؤديه مهرجان التمور في دعم المنتج المحلي، وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمحافظة دومة الجندل، وتعزيز حضور الفعاليات النوعية التي تسهم في تنمية المجتمع المحلي وتحقيق مستهدفات التنمية.