أكد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أنه سيستمر في الحديث عن الظلم والصراعات العالمية، بما في ذلك الحرب في فلسطين وغزة، رغم الانتقادات التي طالته مؤخراً.وقال جوارديولا في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فريقه أمام ليفربول التي تقام يوم الأحد، إن العالم يريد من الناس أن يبقوا صامتين، لكنه يرى أن التعبير عن الظلم واجب إنساني لا يقل أهمية عن كرة القدم. موقف جوارديولا من النزاعات العالميةقال المدرب الإسباني: «لم يسبق في تاريخ البشرية أن كانت المعلومات أمام أعيننا بهذا الوضوح – الوضع في فلسطين، وما يحدث في أنحاء العالم... اليوم نرى، وهذا يؤلمني».وشدد على أنه يدين جميع الصراعات دون تمييز، وأن حديثه ينبع من قناعة إنسانية وليس من موقعه كمدرب كرة قدم فقط. الانتقادات والردتعرض جوارديولا لانتقادات من بعض الجماعات التي طالبت بترك السياسة والتركيز على كرة القدم، لكنه رفض هذا الطرح.وقال: إنهم يريدون مني البقاء صامتاً، لكنني سأواصل الحديث عن الظلم. دعم فلسطين واحترام ليفربولوسبق لجوارديولا المشاركة في حفل دعم فلسطين في برشلونة، داعياً الجميع إلى عدم تجاهل معاناة المدنيين. وفي الوقت نفسه، أشاد بفريق ليفربول ووصفه بأنه «فريق استثنائي»، مؤكداً احترامه لمنافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز رغم انشغاله بالقضايا الإنسانية والسياسية.