كتب محمود عبد الراضي السبت، 07 فبراير 2026 10:00 ص انتظمت الدراسة صباح اليوم، السبت، في عددا من المحافظات مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، وسط أجواء من الهدوء والطمأنينة بفضل خطة التأمين الشاملة التي وضعتها وزارة الداخلية لتأمين ملايين الطلاب والمعلمين، حيث تحولت محيطات المدارس والجامعات إلى مناطق آمنة تماماً بفضل الانتشار الأمني المكثف واليقظة العالية لرجال الشرطة الذين تواجدوا منذ الساعات الأولى للفجر لضمان مرور اليوم الأول دون أي معوقات. تكثيف الدوريات في الشوارع والميادين وشملت خطة التأمين التي أشرفت عليها القيادات الأمنية بمديريات الأمن المختلفة، تكثيف الدوريات الراكبة والمتحركة في الشوارع الرئيسية والميادين المؤدية للمجمعات التعليمية، بالإضافة إلى نشر عناصر الشرطة النسائية أمام مدارس الفتيات لضبط الحالة الأمنية ومنع أي مضايقات، كما تم الدفع بوحدات التدخل السريع وقوات الانتشار لرفع درجة الاستعداد للتعامل الفوري مع أي طارئ، مع تفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة الحالة الأمنية لحظة بلحظة وربطها بكاميرات المراقبة المثبتة بمحيط المنشآت الهامة. انتشار الخدمات المرورية وفي سياق متصل، لعبت الإدارة العامة للمرور دوراً محورياً في إنجاح خطة العودة، حيث انتشرت الخدمات المرورية في كافة المحاور والتقاطعات الحيوية لضمان سيولة حركة السير ومنع التكدسات المرورية المعتادة مع خروج أتوبيسات المدارس، كما تم تكثيف الحملات المرورية للتأكد من التزام السائقين بالقواعد وتوافر شروط الأمان في وسائل نقل الطلاب، مع رفع كافة السيارات المتروكة والانتظار الخاطئ بمحيط المدارس لتأمين الحرم المدرسي بشكل كامل. وتعكس هذه الجهود الحثيثة استراتيجية وزارة الداخلية في تقديم يد العون للمواطنين والمشاركة الفعالة في المناسبات الوطنية والتعليمية، حيث لم يقتصر الدور على التأمين فقط، بل امتد ليشمل مساعدة الطلاب في عبور الطريق وتوجيه المارة، مما رسم لوحة من التلاحم بين المواطن ورجل الشرطة، وبعث برسالة قوية مفادها أن الدولة المصرية تضع سلامة أبنائها على رأس أولوياتها، ليمر اليوم الأول للدراسة في مشهد حضاري يعكس استقرار الدولة وانضباط الشارع المصري.