إعداد: أظهر باحثون يابانيون من جامعة توهوكو، أن الأمهات اللواتي يعانين ضغوطاً نفسية شديدة أو اكتئاباً خلال فترة الحمل أو بعد الولادة، يزدن من خطر إصابة مواليدهن باضطراب طيف التوحد.وقالت د. كارولين فايف، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الأطفال المولودين لأمهات يعانين اكتئاباً، أظهروا سمات توحدية أكثر وضوحاً، لا سيما الفتيات اللواتي كن أكثر عرضة للولادة بوزن منخفض وواجهن صعوبة في الترابط مع أمهاتهن. بالمقابل، أظهر الأولاد سمات تشبه التوحد بغض النظر عن الحالة النفسية لأمهاتهم.وأضافت: «ولتحليل الآليات البيولوجية، استخدمنا نموذج التوتر لدى الفئران، وأظهرت الفئران الحوامل المجهدة علامات الاكتئاب وانخفاضاً في سلوكيات الأمومة».وتابعت: «لوحظ أن الإناث المولودات أظهرن سلوكيات متكررة مثل لمس أنفسهن أو حركات متكررة أخرى تشبه ما يلاحظ عند بعض حالات التوحد، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الانتباه للتفاعل الاجتماعي. كما وجد انخفاض في هرمون الأوكسيتوسين لدى الأمهات والإناث المولودات، ما أثر في قوة الترابط بين الأم ومولودها».وأكدت أن تحديد الأمهات المصابات بالاكتئاب في وقت مبكر يعد أمراً حاسماً للحد من خطر التوحد.