حذّر خبراء بريطانيون من معهد السلامة والصحة المهنية، أصحاب العمل من الاعتماد على ما يعرف بـ«عناصر الرفاهية» كبديل لمعالجة الأسباب الجذرية للتوتر في بيئات العمل، لأنها لا توفر حماية حقيقية للصحة النفسية للعاملين.وأوضح التقرير أن كثيراً من المؤسسات لا تزال تقدّم امتيازات نمط الحياة والحوافز، لمرة واحدة، بينما تهمل قضايا أساسية مثل تصميم الوظائف، وحجم وساعات العمل، والثقافة التنظيمية، والمخاطر النفسية والاجتماعية من دون معالجتها، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.وأشار التقرير إلى أن التوتر المزمن يؤدي إلى آثار صحية خطرة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والصداع، وآلام العضلات، نتيجة إفراز الجسم المفرط لهرمونات الكورتيزول والأدرينالين.كما أظهرت أرقام هيئة الصحة والسلامة البريطانية، أن نحو 964 ألف عامل في بريطانيا عانوا خلال 2025/2024 توتراً، أو اكتئاباً، أو قلقاً مرتبطاً بالعمل، وكانت مشكلات الصحة النفسية سبباً رئيسياً في فقدان 40.1 مليون يوم عمل.وحذرت النقابات العمالية، من أن السياسات القائمة على الإضافات الرمزية، أو حصص التمارين، لن تعالج جذور المشكلة، مؤكدة أهمية تدخل استباقي وتشريعات تحمي الصحة النفسية للعمال. وأن تحسين ظروف العمل والوقاية من الضغوط يصب في مصلحة العمال وأصحاب العمل، على حد سواء.