السعودية تمنح استثناءات جديدة لليمنيين.. ووزير الأوقاف يكشف تفاصيل القرار في خطوة تهدف لتذليل العقبات وتوطيد أواصر التعاون الديني بين البلدين الشقيقين، أجرى فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد، اتصالاً رسمياً هاماً مع سعادة الدكتور عبد الفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية. وقد تناول الاتصال، الذي حمل في طياته بعداً إنسانياً وعملياً، شرحاً مفصلاً ومباشراً من قبل وزير الأوقاف حول التحديات الراهنة التي تواجه المعتمرين اليمنيين والوكالات السياحية العاملة في قطاع العمرة. وشمل الشرح عرضاً للأثر المترتب على الأنظمة والإجراءات المستحدثة، مؤكداً على "خصوصية الوضع اليمني" الذي يستدعي نظرة خاصة تتواءم مع الظروف الجغرافية والإنسانية التي يمر بها اليمن، وما يتطلبه الأمر من معالجات استثنائية مرنة. وبالمقابل، أبدى نائب وزير الحج والعمرة السعودي تفهماً كاملاً وشاملاً لكافة النقاط والتحديات التي طرحها الجانب اليمني. وأكد الدكتور مشاط في سياق المحادثة على حرص وزارة الحج والعمرة السعودية الدائم والمستمر على إيجاد حلول عملية وفعالة تراعي مصالح المعتمرين اليمنيين في المقام الأول. وفي تطور إيجابي لطمأنة الراغبين في أداء الفريضة، قطع نائب وزير الحج السعودي وعداً بالاستجابة السريعة للمطالب، معلناً عن التوجيه بالعمل على منح "استثناءات خاصة" من بعض الاشتراطات والمعايير العامة. وتأتي هذه الاستثناءات في إطار تسهيل أداء العمرة وضمان انسيابية الإجراءات للمعتمرين اليمنيين، وذلك وفق الأطر النظامية المعتمدة في المملكة بما لا يتعارض مع تنظيم القطاع. يشار إلى أن هذا الاتصال يأتي ضمن سلسلة متصلة من اللقاءات والاتصالات المكثفة التي يقودها الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة مع قيادات وزارة الحج والعمرة السعودية. وتتركز هذه الجهود الدبلوماسية والدينية على بحث سبل إيجاد حلول مناسبة لأنظمة العمرة، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصلحة العليا للمعتمرين اليمنيين، ويعكس في الوقت ذاته عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن