تتجه «هيئة السلوك المالي البريطانية»، وهي السلطة التنظيمية المالية في البلاد، إلى معالجة شح الإبلاغ عن سيولة السوق، من خلال البدء بنشر جميع بيانات التداول للأسهم المدرجة في بورصة لندن، بعد أن تسببت قلة هذه المعلومات في جعل شركات تنقل إدراجاتها إلى الولايات المتحدة.ومنذ عام 2007، ظلت بورصة لندن تخسر المنافسة، وبحسب بيانات جمعتها «بلومبيرغ»، من المتوقع أن تشهد الشركات المدرجة في البورصة أسرع وتيرة لنقل أسهمها من سوق الاستثمار البديل التابع لها إلى السوق الرئيسية، خلال 14 عاماً بحلول عام 2025.وقامت 7 شركات من أصل ما يزيد قليلاً على 600 شركة بنقل أسهمها إلى السوق الرئيسية الأكثر تنظيماً العام الماضي، وتخطط 5 شركات على الأقل للقيام بهذه الخطوة، خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.وتكمن جاذبية الإدراج في السوق الرئيسية في إمكانية إدراج الأسهم في المؤشرات القياسية، والوصول إلى مستثمرين أكبر وأكثر نشاطاً.وعلى العكس من ذلك، تشهد أسهم الشركات المدرجة في سوق الاستثمارات البديلة انخفاضاً، كما أن المستثمرين المتخصصين القلائل في السوق يعانون نقصاً حاداً في السيولة الجديدة.