الشارقة: «الخليج»اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مشاركتها في فعاليات «منتدى صحار للاستثمار 2026»، الذي أقيم يومي 4 و5 فبراير الجاري في ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة في سلطنة عُمان، بمشاركة دولية واسعة بلغت 929 مشاركاً يمثلون 32 دولة، حيث جاءت مشاركة الغرفة في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضور مجتمع الأعمال في الشارقة في المحافل الاقتصادية الإقليمية والدولية، والكشف عن المزايا التنافسية التي تتمتع بها الإمارة كوجهة رائدة للاستثمار المباشر والشراكات الاستراتيجية.ترأس وفد الغرفة وليد عبد الرحمن بوخاطر، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وضم كلاً من زياد محمود خيرالله، عضو مجلس الإدارة، وجمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي، وعلي الجاري، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات بالغرفة. التكامل الصناعي واطلع وفد الغرفة خلال مشاركته في جلسات المنتدى على عدد من الفرص الاستثمارية التي طرحها المنتدى أمام المشاركين، توزعت على قطاعات متنوعة وواعدة تشمل الصناعات الغذائية وصناعات الحديد والتعدين، والبلاستيك، وإعادة التدوير، والصناعات المساندة للصناعات الثقيلة، والصناعات الطبية، وصناعات الألومنيوم، وغيرها من القطاعات التي تمثل أولوية للمستثمرين من الشارقة الباحثين عن فرص التوسع الإقليمي والتكامل في سلاسل التوريد. ترسيخ مكانة الشارقة وأكد وليد عبد الرحمن بوخاطر أن مشاركة غرفة الشارقة في المنتدى تأتي ضمن التزام الغرفة بتوسيع دائرة الفرص أمام مجتمع الأعمال في الإمارة وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق الواعدة وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الغرفة حريصة على نقل كل ما يستجد في المحافل الاقتصادية الإقليمية من فرص وتوجهات إلى المنتسبين، بما يدعم قراراتهم الاستثمارية ويفتح آفاقاً جديدة للنمو المستدام.وأضاف أن ما شهده المنتدى من حضور دولي وطرح لفرص استثمارية نوعية يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، لافتاً إلى أن الشارقة تمتلك مقومات استثنائية تجعلها الخيار الأمثل للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التنوع الاقتصادي والموقع الاستراتيجي والتسهيلات الحكومية المتقدمة، وهو ما تم التأكيد عليه خلال اللقاءات التي أجراها الوفد مع المشاركين. لقاءات ثنائية وعقد وفد الغرفة خلال مشاركته في أعمال المنتدى سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع ممثلي الغرف التجارية العربية والدولية، وكبار المسؤولين في المؤسسات الاقتصادية، ورجال الأعمال والمستثمرين المشاركين في المنتدى، تم خلالها استعراض البيئة الاستثمارية المتميزة التي توفرها إمارة الشارقة، والحوافز النوعية المتاحة في مختلف القطاعات، إلى جانب التعريف بالبنية التحتية المتطورة والمناطق الحرة المتخصصة التي تجعل من الإمارة منصة إقليمية لنفاذ الأسواق العالمية.واستعرض وفد الغرفة أهمية تعزيز الشراكات الاستثمارية وتيسير دخول المستثمرين الإماراتيين في شراكات فاعلة تخدم التوسع الخارجي وتعزز التبادل التجاري مع مجتمع الأعمال في سلطنة عمان، بما يتماشى مع استراتيجية الغرفة التي تضع ضمن أولوياتها دعم المصدرين ورواد الأعمال وتعريفهم بالفرص التي تسهم في تحقيق النمو وترسيخ الريادة الاقتصادية للإمارة.