القاهرة: «الخليج»يشارك 30 كادراً طبياً متخصصاً من 12 دولة عربية وأجنبية، في دورة دولية لزراعة الكلى بجامعة المنصورة، حيث تعد الجامعة من أهم المؤسسات العلمية المتخصصة في زراعة الكلى.وأعلنت جامعة المنصورة، أن الدورة بدأت الأحد، وسوف تنعقد على مدار عدة أيام، موضحة أن هذه الدورة الدولية تعد الرابعة من نوعها في زراعة الكلى، وتنعقد في مركز المسالك البولية وأمراض الكلى بالجامعة، وذلك في إطار دعم التدريب الطبي المتقدم وتعزيز التخصصات الطبية الدقيقة.وينتمي المتدربون إلى كل من: مصر، الإمارات، ليبيا، العراق، ألمانيا، غانا، الصومال، نيجيريا، الكاميرون، موريتانيا، بوروندي، والولايات المتحدة الأمريكية.وتهدف الدورة إلى إعداد كوادر طبية عالية الكفاءة في مجال زرع الكلى، من خلال برنامج علمي وتطبيقي متكامل، يعتمد على النقل المباشر للعمليات الجراحية داخل المدرج التعليمي، إلى جانب التدريب العملي المكثف داخل مبنى التجارب الحيوانية، بما يتيح للمشاركين خبرة عملية مباشرة وفق أحدث المعايير العالمية.وأكد د. طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن جامعة المنصورة تتبنى رؤية استراتيجية واضحة لدعم التدريب الطبي المتخصص، وربط البحث العلمي بالتطبيق الإكلينيكي، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الدورة الدولية يعكس ثقة المؤسسات الطبية العالمية في إمكانات الجامعة، ودورها في بناء القدرات البشرية وتصدير الخبرة الطبية المصرية إقليمياً ودولياً.وأضاف أن الجامعة تحرص على استقطاب متدربين من مختلف دول العالم، وتوفير بيئة تدريبية متكاملة داخل مراكزها الطبية المتخصصة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءة المنظومة الطبية الجامعية، وتعزيز مكانة جامعة المنصورة كمركز إقليمي مرجعي للتدريب الطبي المتقدم. تطوير المهارات من جانبها، أكدت د. غادة القنيشي، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن كلية الطب تضع التعليم الطبي المستمر وخدمة المجتمع ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مشيرة إلى أن هذه الدورة تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين الدور الأكاديمي والتطبيقي، وتسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الطبي وتطوير مهارات الفرق الجراحية.وقال د. الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إن مستشفيات جامعة المنصورة تمتلك بنية تحتية متطورة وإمكانات تقنية متقدمة تؤهلها لاستضافة وتنفيذ برامج تدريبية دولية بهذا المستوى. وأوضح أن هذه الدورات تسهم في دعم التطوير المؤسسي المستدام، ورفع كفاءة الفرق الطبية، وتطبيق أحدث النظم العلاجية وفق معايير الجودة والسلامة العالمية، مشيداً بالمستوى العالمي لمركز أمراض الكلى والمسالك البولية في مجال زراعة الكلى على مستوى العالم.كما أشار د. أحمد الحفناوي، نائب مدير مركز المسالك البولية وأمراض الكلى، إلى أن مركز المسالك البولية وأمراض الكلى يعد من المراكز المرجعية الرائدة عالميا في مجال زرع الكُلى، مؤكداً أن الدورة تركز على التدريب العملي المكثف، والتعامل مع الحالات المعقدة، ونقل الخبرات الجراحية المتقدمة للمشاركين من مختلف الدول.وأشار د. ياسر عثمان، المقرر العلمي للدورة، أن البرنامج العلمي تم إعداده ليجمع بين النقل الحي للعمليات الجراحية داخل المدرج، والتدريب العملي داخل مبنى التجارب الحيوانية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة علمية وتطبيقية للمتدربين، بما يواكب أحدث التطورات العالمية في مجال زرع الكلى.