قبل أن نشاهد أفلاماً مثل Super Mario Bros. Galaxy أو Minecraft Movie أو ثلاثية Sonic the Hedgehog الحيّة، وحتى قبل عودة Mortal Kombat وStreet Fighter إلى الشاشة، كانت واحدة من أوائل الألعاب المرشحة للسينما هي BioShock. في عام 2008، أعلنت شركة Take-Two بالتعاون مع Universal عن مشروع فيلم مقتبس من BioShock، مع المخرج Gore Verbinski والكاتب John Logan. حينها جاء التصريح الرسمي ليؤكد أن الصفقة تمنح يونيفرسال فرصة “لتقديم عالم BioShock الغامر والإدماني عبر مخرج يمتلك قدرات لا مثيل لها في سرد القصص وصناعة الأكشن والمشاهد البصرية الخيالية واسعة النطاق”. لكن المشروع سرعان ما تعثر؛ وُضع على الرف، ثم انسحب فيربنسكي، وبحلول 2013 أُعلن إلغاء الفيلم رسميًا، مع إلقاء اللوم على مبتكر اللعبة Ken Levine. الأخير أوضح أن السبب يعود لرغبة فيربنسكي في تقديم نسخة مصنفة R مليئة بالدماء والعنف، وهو ما رفضت الاستوديوهات تمويله بميزانية 200 مليون دولار. وعندما اقترحت تخفيض الميزانية إلى 80 مليونًا، رفض المخرج، لينتهي المشروع بالقتل النهائي على يد ليفين نفسه. منذ ذلك الحين، ظل مشروع الفيلم محاطًا بالغموض. لكن في جلسة AMA حديثة على Reddit، كشف فيربنسكي بعضًا من رؤيته للفيلم المفقود. قال إنه كان ينوي الغوص في البعد الأوديبي للقصة، والحفاظ على تصنيف R الصارم مع التركيز على Little Sisters وخيارات البطل وعواقبها. كما أشار إلى أنه مع الكاتب جون لوغان توصلا إلى صيغة تسمح بدمج النهايتين المختلفتين للعبة في الفيلم، وهو ما كان سيصدم الجمهور ويقلب توقعاتهم. وأضاف أنه كان يمتلك تصاميم مذهلة لشخصيات Big Daddies وللأجواء الفنية المظلمة المستوحاة من فن الآرت ديكو تحت الماء. لكنه اعترف بأن أي استوديو حتى الآن لم يبدُ مستعدًا للسير في الاتجاه الذي كان يخطط له. فكرة جعل النهايتين معًا جزءًا من القصة الرسمية تبدو الأكثر إثارة للاهتمام، كما أن من الصعب تخيل عالم BioShock في فيلم لا يحمل تصنيف R. ورغم كل ذلك، ما زالت هناك فرصة لرؤية اقتباس سينمائي لـ BioShock، إذ إن المشروع الآن في عهدة Netflix، وإن كان في حالة تجميد مؤقت. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.