كتب مايكل فارس
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 12:00 صأصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) تقرير "نظرة عامة على الأمن السيبراني العالمي لعام 2026"، والذي كشف فيه عن تحول جذري في طبيعة التهديدات الرقمية.
أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح المحرك الرئيسي للهجمات السيبرانية، خاصة في مجال "الاحتيال المُمكّن تقنيًا"، حيث يستخدم القراصنة نماذج لغوية وتوليدية لإنشاء عمليات خداع فائقة الواقعية تستهدف الأفراد والمؤسسات المالية الكبرى.
ووفقًا لموقع التقرير الرسمي، فإن حوالي 64% من المنظمات العالمية أبدت قلقها من الهجمات ذات الدوافع الجيوسياسية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية. وأكد الخبراء أن الفجوة التكنولوجية بين المدافعين والمهاجمين بدأت تتسع، حيث يمتلك القراصنة الآن القدرة على أتمتة اكتشاف الثغرات البرمجية وشن هجمات "التزييف العميق" (Deepfake) في الوقت الفعلي لإيقاع الضحايا في فخاخ مالية معقدة تمامًا.
الذكاء الاصطناعي المضاد
يشدد التقرير على ضرورة تبني استراتيجيات دفاعية تعتمد على "الذكاء الاصطناعي المضاد" للتمكن من رصد الهجمات قبل وقوعها، كما دعا المنتدى الحكومات والشركات إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة "انعدام المساواة السيبرانية"، حيث تعاني الدول النامية والشركات الصغيرة من نقص حاد في الوسائل الدفاعية، مما يجعلها نقاط ضعف في سلسلة التوريد الرقمية العالمية التي تعتمد عليها التجارة والاقتصاد في عام 2026.
تطور الاحتيال المالي الرقمي
بات المهاجمون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتقليد أصوات وهويات المديرين التنفيذيين بدقة متناهية لإجراء تحويلات مالية غير قانونية، مما جعل "الاحتيال" يتصدر قائمة مخاوف الرؤساء التنفيذيين عالميًا، وقد أصبحت أنظمة الطاقة والمياه والاتصالات أهدافًا رئيسية للهجمات التي تستخدم الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتعطيل الخدمات، مما يتطلب استثمارات فورية في أنظمة الدفاع الذاتية والمستقلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
