كتب محمود عبد الراضي الثلاثاء، 10 فبراير 2026 11:15 ص في ضربة أمنية موجعة ومدوية ضد مافيا جلب والاتجار في السموم والسلاح، نجحت وزارة الداخلية في توجيه سلسلة من الضربات الاستباقية المتزامنة، استهدفت أخطر البؤر الإجرامية التي تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بعدد من المحافظات، وهو ما أسفر عن إحباط مخططاتهم لإغراق البلاد بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة. الأمن يجهض مخطط "العناصر شديدة الخطورة" لإغراق المحافظات بالسموم جاءت العملية النوعية عقب معلومات وتحريات دقيقة باشرها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، حيث رصدت العيون اليقظة تحركات مريبة لعناصر إجرامية متخصصة في جلب كميات هائلة من المواد المخدرة وترسانة من الأسلحة تمهيداً لترويجها على عملائهم في المحافظات. وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، انطلقت مأموريات مكبرة شارك فيها قطاع الأمن المركزي، حيث داهمت أوكار تلك العناصر في توقيت واحد، وأسفرت المواجهات عن ضبط عناصر البؤر الإجرامية وبحوزتهم صيد ثمين، تمثل في قرابة "نصف طن" من المواد المخدرة المتنوعة التي شملت مخدر الحشيش والهيدرو والشابو "الآيس" والهيروين، بالإضافة إلى أكثر من 20 ألف قرص مخدر. ولم تقف نتائج المداهمات عند هذا الحد، بل تم ضبط ترسانة أسلحة نارية ضمت 145 قطعة سلاح، من بينها 35 بندقية آلية و37 بندقية خرطوش و73 فرد خرطوش، فضلاً عن كميات ضخمة من الطلقات مختلفة الأعيرة. وبحسب التقديرات الأولية، فإن القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة في هذه العملية الكبرى تقدر بقرابة 72 مليون جنيه، لتنجح بذلك وزارة الداخلية في حماية المجتمع من مخاطر هذه السموم وتجفيف منابع تمويل الجريمة المنظمة. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، وجارٍ عرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.