قبل أيام، وخلال مكالمة الأرباح للربع الرابع لشركة AMD، أدلت الرئيسة التنفيذية ليزا سو بتصريحات حول إطلاق جهاز Xbox Next Gen من مايكروسوفت، وجهاز Steam Machine من فالف. بالنسبة لـ Steam Machine، أكدت سو أن فالف كانت على المسار الصحيح لإطلاقه مطلع 2026، لكن خلال ساعات قليلة أعلنت الشركة لمستخدمي Steam أنها مضطرة لتأجيل الجدول الزمني للشحن وتحديد الأسعار بسبب أزمة نقص الذاكرة العشوائية (RAM). أما فيما يتعلق بجهاز Xbox Next Gen، فقد أشارت سو إلى أنه يسير بشكل جيد نحو إطلاقه العام المقبل. لكن تقريرًا من Windows Central أوضح أن مصادر داخل مايكروسوفت فوجئت بهذا التصريح، إذ لا يوجد التزام رسمي بموعد 2027 بعد، رغم أنه التاريخ الذي ترغب الشركة في استهدافه. المشكلة ليست في العتاد، بل في رغبة مايكروسوفت بضمان أن نظام التشغيل والواجهة سيكونان مصقولين بالشكل المطلوب، ما يجعل 2027 أقرب إلى “أفضل سيناريو ممكن”. رؤية مايكروسوفت للجهاز الجديد تقوم على دمج عالمي Xbox وWindows. البداية كانت مع الجهاز المحمول Xbox Handheld، لكن الخطوة الأكبر هي أن الجهاز سيبدأ في وضع “Xbox Mode” بواجهة تشبه الكونسول، مع إمكانية الانتقال إلى Windows 11 الكامل لتشغيل أي برنامج تقريبًا. كما سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى متاجر ألعاب الحاسب مثل Steam وEpic Games Store مباشرة من الجهاز. ومن المتوقع أن يتيح هذا النهج لشركاء تصنيع الأجهزة مثل ASUS وLenovo تقديم نسخ خاصة بهم من الجهاز، قد تكون أقوى أو أضعف، وأغلى أو أرخص، من النسخة الرسمية لمايكروسوفت. أما عن السعر، فلم يكشف التقرير تفاصيل دقيقة، سوى أن مايكروسوفت تستهدف تقديم جهاز “فاخر” يمثل أكبر قفزة تقنية في تاريخ Xbox. لكن أزمة نقص الذاكرة والرسوم الجمركية الأمريكية تجعل تحديد السعر أمرًا صعبًا في الوقت الحالي. ورغم ذلك، لا تبدو مايكروسوفت قلقة من ارتفاع السعر، إذ تتوقع استمرار دعم الجيل الحالي (Series S/X) لفترة طويلة قبل أن تظهر ألعاب حصرية للجيل الجديد. وبحسب Windows Central، فإن فكرة جهاز محمول من إنتاج مايكروسوفت نفسها ما زالت مطروحة للمستقبل، رغم أن التركيز الحالي ينصب على الكونسول الرئيسي. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.