استعرضت جمعية كلباء التعاونية لصيادي الأسماك في أيام الشارقة التراثية ملامح من الموروث البحري الأصيل الذي شكّل ركيزةً أساسية في تاريخ المدينة وأسهم في ترسيخ الهوية الوطنية.وفي إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على التراث البحري الإماراتي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي والمجتمعي، قدمت الجمعية للزوار تجربة معرفية شاملة حول ممارسات الصيد التقليدي والأدوات البحرية التي استخدمها الأجداد، مسلطةً الضوء على القيم المرتبطة بهذه المهنة ودورها في دعم الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي.وفي سياق دورها التوعوي، نظّمت الجمعية زيارة إلى جامعة كلباء، حيث استعرض تاريخ الصيد التقليدي في المنطقة وتقنياته، مع تأكيد أهمية الحفاظ على التراث البحري باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والاجتماعية.تأتي جهود الجمعية بدعم من هيئة الشارقة للثروة السمكية، التي تحرص على مساندة جمعيات الصيادين في الإمارة وتشجيع حضورها في الفعاليات الثقافية والمجتمعية، تعزيزاً للتراث البحري وترسيخاً لقيمه.