أكَّدت شركة الاتحاد لائتمان الصادرات الأهمية الاستراتيجية لتسريع وتيرة تنويع التجارة خارج نطاق الهيدروكربونات، باعتباره مساراً محورياً لتعزيز المرونة الاقتصادية، وتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط.جددت الشركة التزامها بدعم هذا التحول، من خلال تمكين أنشطة التصدير وإعادة التصدير والتجارة الخارجية غير النفطية للشركات العاملة في دولة الإمارات، عبر حلولها المبتكرة في إدارة الائتمان والمخاطر.جاء ذلك، خلال مشاركة الشركة كراعٍ استراتيجي للدورة السادسة والعشرين من مؤتمر «جي تي آر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عُقد في أبراج الإمارات بدبي، وخلال المشاركة، خصّصت الاتحاد لائتمان الصادرات جناحاً لعرض أحدث خدماتها وحلولها الائتمانية المتقدمة، والتعريف بمبادراتها الهادفة إلى دعم المصنعين والمصدّرين في الدولة، كما سلطت الضوء على حلولها الائتمانية المبتكرة المصممة لتعزيز تنافسية الشركات المحلية على المستويين الإقليمي والعالمي.وكانت التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات، تجاوزت 3.8 تريليون درهم للمرة الأولى، عام 2025، أي قبل موعدها بخمس سنوات، بزيادة وصلت إلى 26.8%، مقارنة بالعام السابق، وبلغت قيمة الصادرات غير النفطية، خلال الربع الرابع 234.4 مليار درهم، مسجّلة ارتفاعاً بنسبة 53.2%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، و12% مقارنة بالربع الثالث من 2025، وفي إطار مساهمتها في هذا النمو، دعمت الشركة المصدّرين المحليين، عبر 33 قطاعاً في 115 سوقاً، وحافظت على تصنيفها الائتماني «AA-» (قوي جداً) من وكالة فيتش، للعام الثامن على التوالي، ما يعكس تنامي الثقة بحلولها المالية وأهميتها المتزايدة في دعم الصادرات والتجارة الخارجية.وشارك هيثم الخزاعلة، مدير الاكتتاب في الشركة، في جلسة ضمن المؤتمر بعنوان «نظرة مستقبلية على المنطقة: كيف يمكن للشرق الأوسط تنويع تجارته»، تناولت تنويع التجارة كأولوية استراتيجية ومحرك رئيسي للمرونة الاقتصادية طويلة الأمد، مع تسليط الضوء على توجه المنطقة نحو تصدير مجموعة أوسع من السلع والخدمات المصنعة.وقال: «إن توسيع الشراكات الدولية، يمكّن اقتصادات الشرق الأوسط من الحفاظ على استمرارية التجارة، وتعزيز التنافسية والاستقرار الاقتصادي، في ظل التحولات العالمية المتسارعة في قطاع الطاقة».أشارت الجلسة إلى دور الشركة في تمكين النمو غير النفطي، من خلال دعم المصدّرين، عبر حلول تأمين وإعادة تأمين مصممة خصيصاً لاحتياجاتهم.