محمد الرميثي: «يمثل تحقيق هذه النتائج محطة بارزة في مسيرة المجموعة حمد العامري: تعكس النتائج عمق وقوة محفظتنا الاستثمارية عبر القطاعات أعلنت شركة ألفا ظبي القابضة («ألفا ظبي» أو «المجموعة»)، والتي تضم أكثر من 250 شركة مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز «AlphaDhabi»، تسجيل نتائج مالية قياسية مع تحقيق أعلى إيرادات سنوية في تاريخها بلغت 78.8 مليار درهم، بزيادة نسبتها 24% على أساس سنوي، وذلك عن الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025.وتعكس هذه النتائج القوية أهمية الدور الذي تسهم به «ألفا ظبي» وشركات محفظتها الاستثمارية في دعم الاستراتيجيات الوطنية لدولة الإمارات، الهادفة إلى تطوير القطاعات الصناعية والرقمية وقطاع الطاقة، إلى جانب تعزيز مسارات التنويع الاقتصادي على مستوى الدولة.ويجسد النمو في الإيرادات المسار المدروس للنمو والتنفيذ الاستراتيجي الذي انتهجته «ألفا ظبي» منذ طرحها العام الأولي في عام 2021، والذي ارتكز بشكل رئيسي على استثمارات عالية القيمة في قطاعات تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة وتركز على مواكبة الاحتياجات المستقبلية. صافي الأرباحارتفع صافي أرباح المجموعة للسنة المالية الكاملة إلى مستوى قياسي بلغ 15 مليار درهم، مقارنة بـ 13.5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في انعكاس لنجاح تنفيذ استراتيجية «ألفا ظبي» عبر القطاعات الرئيسية والتزام المجموعة الراسخ بتعزيز القيمة للمساهمين.استندت النتائج المالية القياسية إلى تسجيل أرباح معدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، والتي بلغت 17.7 مليار درهم، مقارنة بـ 13.6 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققةً نمواً بنسبة 30% على أساس سنوي، بما يعزز قدرة الشركة على تحقيق نمو في الأرباح عبر محفظتها الاستثمارية.ويعود النمو المحقق عبر القطاعات الرئيسية للأعمال جزئياً إلى صفقات الاستحواذ والاستثمارات الاستراتيجية التي نفذتها المجموعة، والتي تواصل تحقيق نتائج إيجابية. تعزيز الإيراداتوساهمت قطاعات أعمال «ألفا ظبي» في تعزيز الإيرادات، وشملت القطاع الصناعي بقيمة 28.8 مليار درهم، وقطاع العقارات بقيمة 27.8 مليار درهم، وقطاع البناء بقيمة 13.1 مليار درهم، وقطاع الخدمات والقطاعات الأخرى بقيمة 9.1 مليار درهم.كما عززت شركة ألفا ظبي القابضة مركزها المالي، حيث بلغ إجمالي الأصول 214.4 مليار درهم، محققةً نمواً بنسبة 21% على أساس سنوي، فيما بلغ الرصيد النقدي للشركة حتى نهاية ديسمبر 2025 نحو 40.3 مليار درهم. وبلغ إجمالي حقوق الملكية 104.0 مليار درهم، بما يؤكد متانة ومرونة المركز المالي للمجموعة.وخلال عام 2025، اقترحت «ألفا ظبي القابضة» اعتماد سياسة توزيعات أرباح وبرنامج لإعادة شراء الأسهم لمدة ثلاث سنوات، تنص على توزيع أرباح سنوية بقيمة 2 مليار درهم، بما يعادل 20 فلساً للسهم الواحد، مع زيادة سنوية بنسبة 5% ابتداءً من السنة المالية 2025. ويبدأ صرف توزيعات الأرباح بعد انتهاء كل سنة مالية، وقد حظي هذا الاقتراح بموافقة مجلس إدارة الشركة ومساهميها خلال اجتماع الجمعية العمومية المنعقد بتاريخ 12 يناير 2026. محطة بارزةوقال محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة «ألفا ظبي القابضة»: «يمثل تحقيق هذه النتائج القياسية على مستوى الإيرادات وصافي الأرباح والأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، محطة بارزة في مسيرة المجموعة؛ إلا أن هذه النتائج ليست وليدة الصدفة، بل هي حصيلة سنوات من المثابرة والتنفيذ المتقن عبر قطاعات الأعمال الأساسية. وبالمثل، تعكس هذه النتائج ملامح المرحلة المقبلة لألفا ظبي، حيث تضع أسساً راسخة نحو مرحلة جديدة من النمو الحقيقي. وسترتكز ملامح هذه المرحلة على استراتيجية الابتكار لعام 2026، إلى جانب مواصلة تقييم الفرص الجديدة ضمن مجالات الاستثمار الرئيسية». صفقات الاندماج والاستحواذ من جانبه قال المهندس حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «ألفا ظبي القابضة»: «تعكس النتائج الاستثنائية التي حققتها ألفا ظبي في عام 2025 عمق وقوة محفظتنا الاستثمارية عبر القطاعات الرئيسية، إلى جانب استمرار الزخم القوي في صفقات الاندماج والاستحواذ. وعلى نطاق أوسع، يضع هذا الأداء منطلقاً قوياً لتنفيذ أجندتنا الاستراتيجية، بما يشمل تبنّي تقنيات الروبوتات، وتسريع التحول الرقمي، وتوجيه تخصيص رأس المال بالاعتماد على البيانات، إلى جانب تنفيذ برنامج استثمار رأس المال. ومع دخول عام 2026، تتمتع المجموعة بمكانة قوية تمكّنها من دراسة الفرص الناشئة والاستفادة منها، بما يعزّز تنوّع أنشطتها ويضيف قيمة نوعية إلى محفظتها الاستثمارية».وعززت «ألفا ظبي القابضة» حضورها ونشاطها عبر شركاتها التابعة ضمن القطاعات ذات الأولوية خلال عام 2025، بما يعكس تركيزها الاستراتيجي على تنمية أعمالها في المجالات الرئيسة. أبرز مؤشرات الأداء *نفّذت «ألفا ظبي القابضة» خلال العام أنشطة فاعلة لتوظيف وإعادة تدوير رأس المال، باستثمارات إجمالية بلغت 5.5 مليار درهم. وشمل ذلك الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 9.77% في مجموعة «إن إم دي سي»، بقيمة 1.6 مليار درهم، لترتفع بذلك الحصة الاستراتيجية لألفا ظبي إلى 76.68%.*شملت الصفقات البارزة الأخرى تخارج «ألفا ظبي القابضة» من كامل حصتها البالغة 8.50% في شركة «مدن القابضة»، بقيمة 5.3 مليار درهم، محققة معدل عائد داخلي بلغ 36% ومضاعف عائد على الاستثمار قدره 3.2 مرة. وتعكس هذه المعاملات قدرة ألفا ظبي على تنفيذ صفقات واسعة النطاق وإعادة تدوير رأس المال نحو فرص نمو ذات أولوية.*أطلقت «ألفا ظبي القابضة» برنامجها لتمكين الجيل المقبل من الكفاءات الوطنية الإماراتية، من خلال توفير فرص مهنية ضمن محفظتها الاستثمارية المتنوعة العابرة للقطاعات.*حققت الشركات الرئيسية ضمن محفظة «ألفا ظبي» تحسناً ملحوظاً في تصنيفات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، حيث جرى رفع تصنيف شركة «الدار» وفق مؤشر MSCI للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من «BBB» إلى «A»، لتنضم بذلك إلى شركاتها التابعة والزميلة الأساسية التي حصلت على تصنيفات أولية ضمن فئة «A» إلى «AAA»، وتشمل مجموعة «تروجان» بتصنيف «A»، ومجموعة «إن إم دي سي» بتصنيف «AA»، وشركة «بيور هيلث» بتصنيف «AAA». «الدار»: نموذج قامت شركة «الدار» بتسعير سنداتها الهجينة الثانوية المؤرخة بقيمة 3.7 مليار درهم (ما يعادل مليار دولار أمريكي)، كما أبرمت اتفاقية مع مجموعة موانئ أبوظبي للاستحواذ على أصلين صناعيين ولوجستيين من الفئة المؤسسية في منطقة كيزاد بقيمة 570 مليون درهم. وبالتوازي، أسست «الدار» وشركة مبادلة للاستثمار مشروعاً مشتركاً لدفع المرحلة التالية من تطوير جزيرة المارية، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز مالي عالمي رائد. كما تعتزم «الدار» إطلاق منصة «الدار كابيتال»، وهي منصة لإدارة الاستثمارات تهدف إلى ربط المستثمرين المؤسسيين العالميين بفرص عقارية وبنية تحتية عالية الجودة في دولة الإمارات، ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. متحف زايدمتحف زايد الوطني: مشروع استثنائي من تنفيذ شركة تروجان للمقاولات العامةافتتح متحف زايد الوطني أبوابه رسمياً في 3 ديسمبر 2025، ليشكّل إضافة ثقافية بارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا المشروع، الذي تولّت شركة تروجان للمقاولات العامة تنفيذه، ليكون المؤسسة الوطنية الرئيسة التي توثّق حياة وإرث ورؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. الطاقة والمياهوقعت مجموعة إن إم دي سي اتفاقية استراتيجية تستحوذ بموجبها شركة «إن إم دي سي إنفرا» على حصة بنسبة 51% في شركة «لانتانيا أغواس»، التابعة لمجموعة لانتانيا والمتخصصة في تحلية المياه ومعالجتها وتنقيتها، بما يرسّخ مكانة المجموعة كلاعب عالمي رائد في قطاع المياه. وبالتوازي، أسست «إن إم دي سي إنفرا» وشركة «كونسوليديتد كونتراكتورز» (CCC) شركة «إن إم دي سي سي سي»، كمشروع جديد يقدّم خدمات هندسة ومشتريات وبناء متكاملة وعالمية المستوى لقطاع النفط والغاز البري في دولة الإمارات. وتعزّز هذه المبادرات مجتمعة الدور المحوري الذي تضطلع به مجموعة إن إم دي سي في دعم طموحات نمو قطاع الطاقة في الدولة. شريك موثوقاختتمت شركة «إن إم دي سي إنرجي» مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع مجالات التعاون مع شركاء إقليميين وعالميين بارزين، شملت مذكرة تفاهم مع شركة «بيكر هيوز» لاستكشاف فرص توطين منتجات وحلول رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والهند، إلى جانب إطار تعاون غير حصري مع شركة «هيونداي للصناعات الثقيلة» لمتابعة فرص الطاقة البحرية في كل من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا، كما وقّعت «إن إم دي سي إنرجي» مذكرة تفاهم مع شركة «إنرجي ماسترز إنتربرايزز» للتعاون في حلول المضخات الغاطسة الكهربائية، إضافة إلى مذكرة تفاهم مع شركة «إنجنيرز إنديا ليمتد» للتقدّم المشترك بعطاءات مشاريع الهندسة والمشتريات والبناء البرية في المملكة العربية السعودية وتنفيذها عند الترسية، بالاستفادة من مرافق التصنيع التابعة لـ«إن إم دي سي» في رأس الخير ومركز التصميم التابع لشركة «إنجنيرز إنديا» في الخبر. التوسع العالميأعلنت شركة «بيور هيلث القابضة» ش.م.ع عن استكمال عملية الاستحواذ على حصة بنسبة 60% في مجموعة «هيلينيك هيلث كير» (HHG)، أكبر مزوّد خاص لخدمات الرعاية الصحية في اليونان وقبرص، مقابل قيمة إجمالية بلغت 3.5 مليون درهم (800 مليون يورو). وتعكس هذه الصفقة تقييماً إجمالياً بنسبة 100% لحقوق الملكية في مجموعة «هيلينيك هيلث كير» بقيمة 5.6 مليار درهم (1.3 مليار يورو)، كما تمثل محطة محورية في استراتيجية «بيور هيلث» الهادفة إلى بناء منصة رعاية صحية عالمية مترابطة، قائمة على الابتكار، انطلاقاً من مقرها في أبوظبي. الخدمات المصرفية الرقميةانضمّ بنك «ويو»، المنصة المالية الرقمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إلى برنامج «إنفيديا إنسيبشن»، ليصبح أول بنك مرخّص في منطقة الشرق الأوسط يشارك في هذه المبادرة. كما أعلن البنك إبرام شراكة استراتيجية مع شركة «باين لابس» لتطوير بنية تحتية حديثة لخدمات الاكتساب لصالح بنك «ويو»، من دون الاعتماد على أنظمة تقنية قديمة، بما يتيح تسريع عمليات انضمام التجار، وتوفير إمكانات التسوية الفورية، ودعم قبول المدفوعات متعددة القنوات بسلاسة وعلى نطاق واسع.