عقدت دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مولدوفا، الدورة الأولى للمشاورات القنصلية في الديوان العام لوزارة الخارجية بأبوظبي، لبحث تعزيز التعاون البنّاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث ترأس الجانب الإماراتي راشد رحمة، مدير إدارة الخدمات القنصلية، والجانب المولدوفي، ليليان مورارو، رئيس إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية، وبحضور مُمثلين حكوميين من الجانبين.في بداية الاجتماع، نقل راشد رحمة، تحيات سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتمنياته بأن يتكلل هذا اللقاء بالنجاح والتوفيق. مؤكداً أن علاقات دولة الإمارات وجمهورية مولدوفا، أسسها متينة بالتفاهم البنّاء، وقد شهدت خلال الأعوام الماضية تطوراً كبيراً في عدد من المجالات، بما يعكس حرص البلدين على توسيع الشراكات إلى آفاق أرحب وتعزيز مسارات العمل المشترك، على نحو يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مزيد من التقدم والازدهار لشعبيهما.وأضاف، أن انعقاد هذه الدورة خطوة مهمة نحو تعزيز آليات التنسيق والتواصل القنصلي، ببحث سبل تطوير الإجراءات وتسهيلها، والاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والمعارف بما يضمن دعم تقديم خدمات لمواطني البلدين تتّسم بالسرعة والكفاءة والفاعلية.وأشاد ليليان مورارو، بمستوى علاقات البلدين، ورغبتهما المشتركة، لبناء شراكات استراتيجية مستدامة. مؤكداً أهمية توسيع التعاون القنصلي وتعزيز التنسيق بما يسهم في تحسين الخدمات المقدّمة لمواطني البلدين.جولة اطلاعوعقب ختام المشاورات، أجرى وفد مولدوفا جولةً للاطلاع على النموذج التطبيقي للبعثة الذكية لدولة الإمارات الموجود في ديوان الوزارة، وهي الأولى في العالم، حيث تعتمد البعثة على منظومة متكاملة من التكنولوجيا المتقدمة وحلول الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات استباقية ومبتكرة تختصر الوقت والجهد، وبما يعكس جهود وزارة الخارجية الرامية إلى توظيف أحدث الابتكارات والتقنيات للارتقاء بتجربة المتعاملين وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية.