كشفت جامعة دبي الطبية عن إجراء تجارب واختبارات لتطوير 12 تركيبة علاجية جديدة مستخلصة من النباتات الطبيعية، وذلك ضمن مشروع «د.ليلى»، أول طبيبة افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي متخصصة في الطب التكاملي والنباتات الطبية. وأوضحت جامعة دبي الطبية لـ«الإمارات اليوم»، على هامش مشاركتها في معرض الصحة العالمي- دبي 2026 «WHX»، أن المشروع يعتمد على تحليل البيانات السريرية والنباتية، لتقديم توصيات علاجية طبيعية وآمنة، حيث تشمل التركيبات الجاري اختبارها علاجات لآلام الأمعاء والبطن، والصداع، والكحة، إضافة إلى كريمات مخصصة للإكزيما والصدفية، باستخدام أعشاب متوافرة في مشتل الجامعة، وهي حالياً تمر بمراحل التقييم والاختبار داخل الحرم الجامعي، لافتة إلى أن هذا التوجه يُعزّز فرص الطب التكاملي، ليكون جزءاً رئيساً من مستقبل الرعاية الصحية. وقالت مديرة قسم الذكاء الاصطناعي والابتكار في الجامعة، المهندسة حصة لوتاه، لـ«الإمارات اليوم»، إن الجامعة تشارك في المعرض بمشروع «د.ليلى» الذي يُمثّل أول طبيبة افتراضية قائمة على الذكاء الاصطناعي في مجال الطب التكاملي والنباتات الطبيعية، مؤكدة أن النظام يحلل البيانات السريرية والنباتية، بهدف تقديم توصيات علاجية طبيعية وآمنة. وأضافت أن الجامعة أنشأت أول مشتل طبي من نوعه بحرم جامعي في المنطقة يُدار بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل «د.ليلى» داخل الصوبة الزراعية على دراسة الخصائص العلاجية لأكثر من 400 نوع من النباتات، في مسعى إلى تطوير علاجات طبيعية فاعلة، مع دمج المعرفة العلمية الحديثة بالحكمة التقليدية في مجال الأعشاب. وأوضحت أن الجامعة لا تنتج أدوية تجارية للمجتمع في الوقت الحالي، وإنما يتركز العمل على تنفيذ تجارب اختبار داخل الحرم الجامعي، حيث نجح الطلبة، بدعم من البرنامج الإرشادي وبالاستفادة من المعلومات التي توفرها «د.ليلى»، في تطوير أكثر من 12 تركيبة مختلفة من مستخلصات نباتية من مشتل الجامعة. وبيّنت أن هذه التركيبات تغطي نطاقاً واسعاً من الاستخدامات، من بينها كريمات للإكزيما والصدفية، إضافة إلى منتجات لآلام البطن والأمعاء، والزكام، والصداع، والكحة، إلا أنها لاتزال جميعها ضمن مرحلة الاختبارات ولم تُطرح للاستخدام الخارجي، وأكّدت لوتاه أن المشروع يستند إلى الإرث العلاجي المتوارث، مع العمل على تطويره وتسخيره عبر أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، لافتة إلى أن هذا التوجه يُعزّز فرص الطب التكاملي، ليكون جزءاً رئيساً من مستقبل الرعاية الصحية. إلى ذلك، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مشروع مستودع البيانات ونظام السجل الوطني للأمراض «بيان»، ويستهدف حوكمة البيانات الصحية وتحويلها إلى مؤشرات استراتيجية تدعم التخطيط القائم على الأدلة واستشراف المستقبل، عبر استخدام أدوات علم البيانات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، لتقديم مخططات تنبؤية دقيقة تخدم صُنّاع القرار، ويغطي «بيان» نطاقاً واسعاً من السجلات الحيوية، تشمل سجلات الأمراض بأكثر من 10 سجلات وطنية تتضمن «السرطان، والسكري، وأمراض القلب، والصحة النفسية، والإعاقة»، كما تضم الموارد والقوى العاملة، ويعتمد «بيان» على بناء قاعدة بيانات صحية مركزية عن طريق الربط الإلكتروني المباشر مع الشركاء ومصادر البيانات في القطاعين الحكومي والخاص. وأكّد وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة، الدكتور حسين الرند، أن «بيان» يُمثّل نقلة نوعية في إدارة المنظومة الصحية الوطنية. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App