أكد كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR)، أن محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية أصبحت اليوم أكبر مصدر منفرد للكهرباء في دولة الإمارات، حيث تساهم بتوفير 25% من احتياجات الطاقة في الدولة. وأشار إلى أن الإمارات باتت نموذجاً عالمياً ناجحاً للدول الجديدة التي تدخل مجال الطاقة النووية.جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية عقدت في أبوظبي، استعرض خلالها فيكتورسون الأداء الرقابي والتشغيلي لعام 2025، مبيناً أن الهيئة نفذت 36 عملية تفتيش لمحطات براكة، غطت مجالات السلامة النووية، والأمن النووي، والحماية من الإشعاع، بالإضافة إلى حظر الانتشار النووي.تأهيل الكوادر الوطنيةوفي إطار تمكين الكفاءات، أعلن فيكتورسون أن الهيئة اعتمدت 40 مشغلاً جديداً للمفاعلات (بين مشغل ومشغل أول) خلال عام 2025، مما رفع إجمالي عدد الكوادر المعتمدة والمرخصة للعمل في محطة براكة إلى 300 شخص، وهو ما يعزز استدامة التشغيل بأيدي كفاءات مؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية.وعلى صعيد الرقابة على المواد المشعة، كشف المدير العام عن حجم العمليات الرقابية الواسعة التي نفذتها الهيئة في عام 2025، والتي شملت: إصدار 1,770 ترخيصاً لمنشآت طبية وغير طبية تستخدم المصادر الإشعاعية، ومنح 1,600 تصريح لاستيراد وتصدير المصادر الإشعاعية، وتنفيذ 227 عملية تفتيش على المنشآت التي تستخدم مصادر إشعاعية لضمان الامتثال للمعايير.الأمن النووي وسلامة النقلوأوضح فيكتورسون أن الجهود الرقابية امتدت لتشمل الأمن النووي وحماية المجتمع، حيث نفذت الهيئة 59 عملية تفتيش رقابية في مجال الأمن النووي على منشآت تستخدم مواد مشعة، و322 عملية تفتيش على مركبات نقل المصادر المشعة، لضمان سلامة تداول ونقل هذه المواد عبر طرق الدولة.واختتم فيكتورسون الإحاطة بالتأكيد على التزام الهيئة بمواصلة دورها الرقابي الصارم لضمان أعلى مستويات الأمان والشفافية في البرنامج النووي الإماراتي، وحماية الكوادر والبيئة والمجتمع.