ترأس سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، الاجتماع الأول لمجلس الأمناء، بحضور شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، نائب رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء المجلس.وافتتح سموّه الاجتماع بكلمة رحَّب خلالها بأعضاء مجلس الأمناء، معرباً عن اعتزازه بالمسيرة الوطنية الرائدة التي حقَّقتها هيئة زايد لأصحاب الهمم، والتي انطلقت برعاية كريمة من القيادة الرشيدة، وجسَّدت نهج دولة الإمارات الثابت في دعم أصحاب الهمم وتمكينهم.وأكَّد سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، أنَّ الاهتمام بأصحاب الهمم كان من أولويات الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وتواصل هذا النهج في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، ويحظى اليوم بدعم ورعاية متواصلة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ما عزَّز مكانة أبوظبي كنموذج عالمي في رعاية أصحاب الهمم وتمكينهم.وأعرب شامس علي الظاهري، عن شكره وتقديره لسموّ رئيس مجلس الأمناء، مؤكِّداً أهمية الدور الاستشاري لمجلس الأمناء في دعم توجُّهات هيئة زايد لأصحاب الهمم، واستكمال بناء منظومة متكاملة ومستدامة تلبّي احتياجات هذه الفئة وفق أفضل الممارسات.واستعرض الاجتماع أجندته التي تضمَّنت إحاطة شاملة عن استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، ونطاق عمل وخدمات هيئة زايد، إضافة إلى التوجُّهات المستقبلية للمرحلة الانتقالية المقبلة. وتقديم عرض موجز عن الخطة الاستراتيجية، وأبرز الإنجازات والمبادرات والنتائج المتحققة لمحاور استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم.وتمَّ خلال الاجتماع استعراض منظومة خدمات هيئة زايد لأصحاب الهمم، التي تشمل خدمات الرعاية والتأهيل، والتعليم، والتأهيل المهني، والرعاية الاجتماعية المتخصصة، إلى جانب التغطية الجغرافية للخدمات في إمارة أبوظبي.وفي ختام الاجتماع، أكَّد مجلس الأمناء دعمه الكامل لهيئة زايد لأصحاب الهمم خلال المرحلة المقبلة، وأهمية تعزيز التنسيق المؤسسي واستدامة الخدمات، ما يسهم في الارتقاء بجودة حياة أصحاب الهمم، وترسيخ ريادة أبوظبي العالمية في هذا المجال.