أبوظبي: محمد حمدان يستضيف رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي معرض «شتَّى التجارب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث»، بدءاً من الخميس، حتى 7 يونيو المقبل. يشرف على تقييم المعرض ندى الشّبوط المؤرخة الفنية المرموقة والباحثة الرئيسية في مركز المورد العربي لدراسة الفن، عضو هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي، ويتتبع المعرض كيف صاغ الفنانون العراقيون لغة بصرية حديثة من بغداد في حقبة محورية تزامنت مع مساعي بناء الدولة وإزالة الاستعمار. وقالت ندى الشّبوط، قيّمة المعرض: «نظرت جماعة بغداد للفن الحديث إلى الحداثة كونها حواراً عالمياً، وليس مجرد إرث غربي، ويعكس عملهم سعياً واعياً للتفاوض حول مفاهيم التراث والهوية الوطنية والحرية الفنية، ويركز المعرض على تلك القصة، بينما يبرز أيضاً تأثير هذا المنظور على تشكل الممارسات الفنية المعاصرة». وأضافت مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنّيين في جامعة نيويورك أبوظبي: «يتطرق المعرض للمهمة الأساسية لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي كمتحف جامعي، وهو تطوير ورسم لحظات حاسمة في تاريخ الفن لم تدرس بعد للدرجة الكافية، وتتعامل ندى الشّبوط مع المعرض كنوع من التحقيق وإنتاج المعرفة، ما يحيي الأرشيفات، ويضع حجر الأساس للبحث المستقبلي». ويجمع المعرض بين اللوحات والنحت والأعمال الورقية والمواد الأرشيفية الواسعة، التي لم يتم توثيق العديد منها من قبل، ويمتد من خمسينيات القرن الماضي إلى الحاضر، كما يتتبع المعرض امتداد تأثير أفكار جماعة بغداد للفن الحديث على أجيال الفنانين العراقيين، سواء داخل العراق أو في الشتات العالمي، بما في ذلك الفنانون الذين يعملون اليوم. يشارك في المعرض وداد الأورفلي، بوغوص بابلانيان، إسماعيل فتّاح الترك، جبرا إبراهيم جبرا، فؤاد جهاد، محمد غني حكمت، فائق حسن، سلمى الخوري، عمار داوود، خالد الرحّال، كريم رسن، ميران السعدي، شاكر حسن آل سعيد، جواد سليم، لورنا سليم، نزيهة سليم، نزار سليم، وليد سيتي، دلير شاكر، محمود صبري، رند عبد الجبار، فرج عبّو، محمود العبيدي، سعاد العطّار، ضياء العزّاوي، هيمت محمد علي، رسول علوان، قحطان عوني، مديحة عمر، غسان غائب، صادق كويش الفراجي، أرداش كاكافيان، سعدي الكعبي، هناء مال الله، خليل الورد، ونزار يحيى.