سوهاج أحمد عبدالعال الخميس، 12 فبراير 2026 12:02 م افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، فعاليات المعرض السنوي للابتكار وريادة الأعمال، بمشاركة واسعة من الطلاب والشركات، وذلك بحضور الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور هاني محمود مستشار رئيس الجامعة للابتكار، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة. دعم توجهات الدولة نحو الابتكار أكد الدكتور حسان النعماني أن المعرض يجسد روح الإبداع والطموح لدى شباب مصر، ويعكس قدرة الطلاب على المنافسة وصناعة المستقبل، مشيرا إلى أن تنظيمه يأتي اتساقا مع توجهات الدولة واستراتيجيتها لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتنفيذًا للسياسة الوطنية للابتكار المستدام التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وأوضح أن المعرض يمثل منصة حقيقية لربط البحث العلمي بـ احتياجات السوق، من خلال مد جسور التعاون مع الشركات والمؤسسات لتبني المشروعات الطلابية وتحويلها إلى نماذج ناجحة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. 60 مبتكرًا و55 شركة وخلال تفقده أجنحة المعرض، أشاد رئيس الجامعة بالمشروعات المعروضة، مؤكدا أن مشاركة 60 مبتكرا في مجالات هندسية وزراعية وتطبيقات ذكية تعكس حجم الجهد المبذول داخل الجامعة، إلى جانب مشاركة 55 شركة من قطاعات تكنولوجية وزراعية وشركات حلول مناخية وتطبيقات ذكاء اصطناعي. من جانبه، أوضح الدكتور هاني محمود أن المعرض ضم 120 مشاركا ما بين شركات ومبتكرين، بالإضافة إلى حضور حاضنات أعمال وجهات داعمة لتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، تسهم في حل مشكلات المجتمع وخلق فرص عمل حقيقية للخريجين. 129 فرصة عمل للشباب وأكدت المهندسة نهال المغربي، مدير وحدة التأهيل الوظيفي، أن المعرض وفر 129 فرصة عمل، منها 17 فرصة مباشرة داخل الشركات والمصانع المشاركة، و112 فرصة غير مباشرة من خلال برامج التدريب التحويلي، فضلا عن توقيع بروتوكولات تعاون مع نحو 54 شركة لدعم التدريب العملي وتأهيل الطلاب لسوق العمل. وأضافت أن فعاليات المعرض تضمنت ورش عمل متخصصة في الابتكار وريادة الأعمال، مشيرة إلى تدريب 321 متدربا حتى الآن، مع استهداف تدريب نحو 2500 طالب على مدار العام في مجالات ريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني وتنمية الفكر الابتكاري. تعليم يرتبط بسوق العمل واختتم رئيس الجامعة جولته مؤكدًا أن التكامل بين الجامعة وقطاع الصناعة يمثل النموذج الأمثل الذي تسعى إليه المؤسسة التعليمية، حيث يرتبط التعليم بسوق العمل، ويتحول البحث العلمي إلى أداة فاعلة لخدمة المجتمع، بما يفتح أمام الشباب آفاقا حقيقية للإبداع والتوظيف.