وتتولى هذه المراكز “ضمان التربية والتعليم المتخصصين للأطفال والمراهقين المصابين باضطراب طيف التوحد البالغين ثلاث سنوات. إلى نهاية مسارهم التربوي في وسط مؤسساتي متخصص و/أو وسط عادي وفق برامج بيداغوجية. ونفسية وصحية مكيفة يعدها المركز الوطني للتوحد، وكذا السهر على صحتهم وسلامتهم ورفاهيتهم وتنميتهم”. وتعد هذه المراكز، مثلما أوضحه المرسوم، مؤسسات عمومية توضع تحت وصاية وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. تكلف على وجه الخصوص بضمان التربية المبكرة والدعم المدرسي. من أجل “اكتساب المعارف وضمان التربية الحركية و/أو إعادة التربية الوظيفية والمتابعة النفسية. وإعادة التربية الخاصة بتصحيح النطق”. كما تسهر أيضا على “تنمية العلاقة بين الشخص المصاب باضطراب طيف التوحد ومحيطه. وضمان مرافقة أسرته”. فضلا عن “دعم إدماج الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد في الوسط المدرسي العادي. و/أو في التكوين المهني و ضمان متابعتهم”. بالإضافة إلى ذلك، تقوم هذه المراكز كذلك بـ”تنظيم وتكييف نشاطات ثقافية وترفيهية والتسلية الملائمة لفائدة الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد”، وكذا “المساهمة في إدماجهم في شتى المجالات وضمان مرافقتهم ومتابعتهم، بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية”. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور