أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة إكسبو دبي عن حزمة الفعاليات والمبادرات المجتمعية والتوعوية التي تنفذها خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الأمن والأمان وترسيخ القيم الإنسانية والاجتماعية التي يجسدها الشهر الفضيل. وتشمل الفعاليات والمبادرات، مدفع رمضان، وحملة "كافح التسول"، ومسابقة الألعاب الرمضانية، وحملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية تحت شعار "احذر المفرقعات"، إلى جانب مبادرة "رمضان بلا حوادث" لتوزيع وجبات الإفطار على السائقين قبيل أذان المغرب. وعُقد المؤتمر الصحافي، بحضور اللواء راشد الفلاسي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، والسيد نجيب العلي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة اكسبو دبي، والعميد علي خلفان المنصوري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والعميد هشام السويدي، نائب مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ لشؤون الطوارئ، والعميد علي سالم، مدير إدارة الظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والمقدم عبد الله طارش العميمي، قائد وآمر مدافع الإفطار في شهر رمضان، والمقدم عبدالله الهويدي مدير إدارة التوعية الأمنية، والمقدم عبدالرحمن الفلاسي مدير إدارة التثقيف المروري في الإدارة العامة للمرور، والرائد احمد البحر، من إدارة التميز الرياضي، والملازم أول مهندس الريم عبدالرحمن حسين من إدارة أمن المتفجرات بالإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وآمنة أبو الهول، المخرج الإبداعي التنفيذي في مدينة اكسبو دبي، وعدد من الضباط والموظفين والإعلاميين. 4 فرص تطوعيةوكشف العميد على خلفان المنصوري، عن وجود 4 فرص تطوعية في شهر رمضان المبارك، حيث بلغ عدد المتطوعين المسجلين في منصة شرطة دبي للتطوع منتسبي شرطة دبي ومن المتطوعين الخارجيين 679 متطوع، مشيراً الى إن طرح الفرص التطوعية ينسجم مع التوجهات الحكومية الرامية إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة. مدفع رمضان… إرث متجدد في مواقع حيوية وكشف المقدم عبد الله طارش العميمي، قائد وآمر مدافع الإفطار في شهر رمضان عن أماكن تواجد مدافعها طوال شهر رمضان المبارك، موضحاً أن هناك 6 مدافع ثابتة ستكون موزعة في مختلف أرجاء دبي، في حين سيكون هناك مدفعاً رحالاً يتنقل طوال الشهر الفضيل في 17 منطقة على مستوى الإمارة، إلى جانب تخصيص مدفعاً رحالاً ينتقل في منطقة حتا. المدافع الثابتةوأوضح أنه تم تشكيل طاقم عمل في كل موقع من المواقع التي تم اختيارها، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، لتوزيع مدافع الإفطار الثابتة التي ستكون متواجدة في 6 مناطق رئيسية على مستوى الإمارة والتي تشهد كثافة سكانية وسياحية، تتمثل في منطقة جي بي آر، وبرج خليفة، وداماك هيلز، ومدينة إكسبو دبي (ساحة الوصل)، ودبي فيستفال سيتي، إلى جانب فندق فيدا كريك هاربور. مناطق المدفع الرّحال وحول المناطق الـ17 التي سيزورها المدفع الرّحال، بين المقدم العميمي أن المدفع سيبدأ مساره من بداية رمضان من حدائق دبي، ثم ون اند أونلي زعبيل، يليه مجلس أم سقيم، ثم منطقة جي بي ار، وبعدها فندق باب الشمس، ثم فندق الميدان، يليه القرية العالمية، ثم فندق اتلانتس، ثم مجلس ند الشبا، وبعدها منطقة مرغم، ثم برج خليفه، تليها منطقة لهباب، ثم مجلس الخوانيج، بعدها مرسى بوليفارد، ثم منطقة الورقاء، يليه فيدا كريك هاربر، اخيراً حديقة البرشاء. وأكد أن مدفع رمضان يمثل إرثاً وطنياً نعتز به ونحرص على تطويره وإيصاله إلى مختلف مناطق الإمارة، لافتاً إلى أن شرطة دبي تولي فعاليات مدفع الإفطار أهمية بالغة خلال شهر رمضان المبارك لما يمثله من إحياء للعادات والتقاليد والثقافة العربية والإسلامية في مجتمع دولة الإمارات. وقالت آمنة أبو الهول، المخرج الإبداعي التنفيذي في مدينة إكسبو دبي: "يسرنا أن نتعاون مع شرطة دبي للعام الرابع على التوالي في استضافة مدفع رمضان الرئيسي لإمارة دبي، حيث يعد مدفع الإفطار فعالية جماهيرية محبوبة، وتقليد تراثي تابعناه وهو ينمو ويصبح أكثر شعبية في مدينتنا، وشاهدنا كيف تبهر مراسم شرطة دبي لإطلاق المدفع التاريخي جمهور غفير من مختلف الجنسيات، وخاصة من الشعوب الغربية ومن غير المسلمين، وهو ما يؤكد على مكانة هذا التقليد التراثي، وأهميته كوسيلة تواصل بين الثقافات والحضارات المختلفة، ورمز راسخ للشهر الفضيل على مدى التاريخ" "كافح التسول".. وعي ومسؤولية مجتمعية وأعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، إطلاق حملتها السنوية "كافح التسول"، التي ستستمر طوال شهر رمضان المبارك، تحت شعار "مجتمع واع، بلا تسول"، والهادفة إلى مكافحة جريمتي التسول، والتسول المُنظم، والوقاية منهما، وتعزيز الوعي المجتمعي بعدم التعامل والتبرع إلى المتسولين، وإنما من خلال القنوات الرسمية والموثوقة للتبرع وفعل الخير. وتنطلق الحملة السنوية بالتعاون مع الشركاء في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للدولة من خلال مكافحة التسول، والوقاية منه. ضبطيات 5 سنوات وفي هذا السياق، كشفت شرطة دبي عن ضبط 1801 مُتسولاً خلال الخمس سنوات الماضية من الرجال والنساء، منهم 206 مُتسولاً خلال العام الماضي، و320 مُتسولاً خلال 2024 و499 مُتسولاً خلال 2023، و318 مُتسولاً خلال 2022، في حين تم ضبط 458 مُتسولاً في عام 2021. وقال العميد علي سالم، مدير إدارة الظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إن شرطة دبي وفي إطار حرصها المُستمر على مكافحة كافة المظاهر السلبية التي تؤثر على المجتمع، ترصد سنوياً الأساليب الاحتيالية للمُتسولين بهدف وضع خطط وبرامج لمكافحتها والحد منها وصولاً لضبط المتورطين لحماية المجتمع. استغلال مشاعر الرحمةولفت إلى أن المتسولين يحاولون دائماً استغلال مشاعر وأجواء الرحمة والمودة التي تسود شهر رمضان المبارك لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مُحذراً من التعامل مع هذه التصرفات التي تتخذ عدة أشكال، ومنها استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول من أجل كسب التعاطف، حيث تم ضبط حالات عدة لنساء يتسولن ومعهن أطفال.وأضاف العميد علي سالم إن المتسولين يسعون إلى استعطاف الناس في مناسبات العبادة والأعياد للتسول بشكل احتيالي واحترافي، وهو ما يعد مخالفة إجرامية يعاقب عليها القانون. هدف "كافح التسول"وأوضح العميد علي سالم، إن حملة "كافح التسول"، تستهدف مكافحة أشكال التسول كافة، سواء التقليدية في أماكن تجمعات المصلين والمجالس والأسواق، أو غير التقليدية مثل التسول الإلكتروني أو طلب التبرعات لبناء مساجد في الخارج، أو ادعاء طلب مساعدة لحالات إنسانية وغيرها، مبيناً أن الحملة تسعى لتحقيق أهداف عدة أبرزها الحفاظ على الصورة الحضارية للمجتمع، وحماية المجتمع من الجرائم المرتبطة بالتسول التقليدي والإلكتروني، ومكافحة جريمتي التسول والتسول المنظم والوقاية منها. وأكد العميد علي سالم، أن هناك قنوات رسمية لأعمال الخير وتقديم المساعدات وذلك عبر الهيئات والمؤسسات الخيرية لضمان وصول التبرعات إلى مُستحقيها، حاثاً على التبرع من خلال هذه القنوات.قنوات الإبلاغ ودعا العميد علي سالم، أفراد الجمهور إلى الإبلاغ عن المتسولين عبر الاتصال بالرقم المجاني (901) أو خدمة "عين الشرطة" المتوفرة على تطبيق شرطة دبي على الهواتف الذكية، إلى جانب الإبلاغ عن حالات التسول الإلكتروني عبر منصة "E-crime" الإلكترونية. فعاليات "بطولة الألعاب الرمضانية" كما أعلنت شرطة دبي ممثلة بمركز التميز الرياضي عن إطلاق فعاليات بطولة الألعاب الرمضانية التي تنظمها لتعزيز النشاط الرياضي والترابط المجتمعي، وذلك اعتباراً من 20 فبراير وحتى 11 مارس المقبل، بمشاركة واسعة من أفراد المجتمع ومنتسبي شرطة دبي. وأوضح العقيد عبدالباسط علي عبدالرحمن أن البطولة تقام في عدة مواقع رياضية متميزة، أبرزها نادي ضباط شرطة دبي، وأكاديمية شرطة دبي، ومنطقة أم الدمن، والمدينة التدريبية في الرؤية، ومركز شرطة ند الشبا، وأوتو دروم، وتتضمن 25 بطولة تشمل 12 بطولة مجتمعية و12 بطولة شرطية إلى جانب بطولة لطلبة مدارس حماية للتربية والتعليم.وأضاف أن المسابقات المجتمعية تشمل 12 بطولة مفتوحة للجمهور، وهي: كريكيت، وتحدي دراجات صحراوية، والتايكوندو، والكستذكس، وسباق السرعة، والدراجات الهوائية، والتنس، والموانع، والألعاب التراثية، والطائرة الشاطئية، وجري لمسافة خمسة كيلومترات، إلى جانب تجديف ثابت. وتابع أن المسابقات الرياضية الشرطية تتضمن 12 مسابقة، تهدف إلى إبراز المهارات الرياضية لدى موظفين شرطة دبي، وتشمل: البادل، وكرة القدم، والكاراتيه، وكرة السلة، والسنوكر، والجيوجيستو، والشطرنج، والقوس والسهم، وسباق الدراجات الثابتة، وكرة الطائرة، والرماية الحرة، إضافة إلى الرماية. وأكد العقيد عبدالباسط علي أنه للمرة الأولى سيتم إشراك فئة جديدة ضمن فعاليات البطولة تتمثل في طلبة مدارس حماية، عبر تنظيم بطولة متنوعة مخصصة لهم، في خطوة تجسد حرص شرطة دبي المستمر على اشراك فئات مختلفة ضمن البطولة تلبي تطلعات المشاركين وتعزز من نطاق المشاركة المجتمعية. وشهدت البطولة خلال الدورات الماضية منافسات قوية وفرصاً للتميز، في أجواء رياضية مشوقة تعكس روح التعاون والتنافس الشريف خلال شهر رمضان المبارك، حيث ستمنح جوائز قيمة للمتسابقين الفائزين في مختلف البطولات. "رمضان بلا حوادث"... إفطار آمن على الطريق وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، تنفذ شرطة دبي مبادرة "رمضان بلا حوادث"، التي تتضمن تأمين توزيع وجبات الإفطار على السائقين قبيل أذان المغرب، بهدف الحد من السرعة الزائدة والقيادة المتهورة الناتجة عن محاولة اللحاق بموعد الإفطار. وقال المقدم عبدالرحمن الفلاسي مدير إدارة التثقيف المروري في الإدارة العامة للمرور إن المبادرة تسعى إلى تعزيز ثقافة القيادة الآمنة، وتأكيد أن السلامة على الطريق أولوية تفوق أي اعتبارات أخرى.وأوضح أن الحوادث المرورية تزيد قُبيل موعد الإفطار، فبعض السائقين يحاولون الوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار بزمن قصير، مما يجعلهم عرضة لارتكاب المخالفات المرورية الخطرة مثل: زيادة سرعة مركباتهم، والتجاوز من ناحية كتف الطريق، وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، مما قد يتسبب في وقوع حوادث مرورية قاتلة. وأضاف أنه تم اختيار التقاطعات ذات الكثافة المرورية العالية لتوزيع الوجبات بعدد 7 تقاطعات تتمثل في تقاطع سيتي ووك، ودوار السطوة، والمدينة مول، وسنشري مول، والمستشفى الأمريكي، والمزهر 4، أخيراً تقاطع مركز محمد بن راشد للفضاء بالخوانيج، حيث يقوم رجال المرور والجهات المشاركة وكذلك المتطوعين بعملية التوزيع. وختم بدعوة جميع السائقين إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبة على الطريق، وعدم التعجل في الوصول إلى المنازل، والقيادة بتركيز عالٍ، وعدم تعكير صفو نفحات رمضان على نفسهم والآخرين. "احذر المفرقعات".. حماية للأطفال والمجتمع كما أعلنت شرطة دبي عن إطلاق حملة توعوية حول الألعاب النارية تحت شعار "احذر المفرقعات"، التي تُعنى بتسليط الضوء على مخاطر الألعاب النارية، خاصة على الأطفال، وما قد تسببه من اضرار في الممتلكات وإصابات جسدية خطيرة، وحروق، وتشوهات دائمة، إضافة إلى مخاطر صحية ونفسية. وقالت الملازم أول مهندس الريم عبدالرحمن إن الحملة تركز على التحذير من استخدام أو تداول المفرقعات خلال أوقات التجمعات بعد الإفطار، لما له تهديد مباشر لسلامة الأفراد، إلى جانب توضيح الجوانب القانونية والعقوبات المترتبة على حيازتها أو بيعها أو استخدامها. وبينت أن الحملة تهدف إلى نشر الوعي بمخاطر الألعاب النارية، وحثّ الجمهور للإبلاغ عن المتاجرين بها أو حيازتها أو استعمالها بطريقة غير قانونية، عبر الاتصال بمركز الاتصال على الرقم 901.كما نوهت إلى المرسوم بقانون اتحادي رقم 17 لسنة 2019 بشأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعتاد العسكري والمواد الخطرة. لا يجوز حيازتهاوأكدت أن المادة الثالثة تنصّ على أنه "لا يجوز اقتناء أو حيازة أو إحراز أو حمل المتفجرات أو استيرادها أو تصديرها أو إعادة تصديرها أو عبورها أو شحنها مرحليا أو الإتجار فيها أو صنعها أو إصلاحها أو نقلها أو التصرف فيها بأية صورة من الصور، إلّا بعد الحصول على ترخيص أو تصريح بذلك من سلطة الترخيص أو من الجهة المعنية، طبقا لأحكام هذا المرسوم بقانون. عقوبة الاتجاروتابعت أن المادة رقم 54 تنص على عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن مئة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من اتجر بدون ترخيص في الألعاب النارية أو استوردها أو صدّرها أو صنّعها أو أدخلها إلى الدولة.