فوجئت المسافرة البريطانية هاتي شيبارد، 21 عاماً، التي كانت في رحلة سياحية إلى أستراليا، بأنها في حالة مخاض، بعدما ظنت أن الآلام الحادة في بطنها ناتجة عن إصابتها بجرثومة، لتنتهي رحلتها بولادة طفلة تزن نحو 2.9 كجم.وقالت هاتي شيبارد: إنها كانت برفقة زوجها بيلي تشيدل 22 عاماً، في رحلة استمرت ستة أشهر على الساحل الشرقي لأستراليا «وفي يوليو/تموز الماضي شعرت بآلام في البطن ظننتها عارضاً صحياً عابراً، لكن تفاقم الألم دفعني إلى مستشفى جامعة غولد كوست في كوينزلاند للاشتباه بالتهاب الزائدة الدودية، وأظهر فحص الموجات فوق الصوتية أنني في حالة مخاض».وأضافت: «لم أصدق الأمر، إذ لم تظهر عليّ أي مؤشرات معروفة للحمل، وبعد عشر ساعات أنجبت طفلتي إيسلا جريس».وأوضحت: «اكتشفت أن السبب وراء عدم معرفتي بالحمل هو أن المشيمة كانت تتموضع بالقرب من العمود الفقري، ما منعني من الشعور بأي حركة للطفل، ولم يكن لدي أي بروز واضح للبطن يدل على الحمل».ورغم أنه قد يبدو للبعض من المستحيل أن تمضي تسعة أشهر دون أن تدرك على الإطلاق بحملها، إلا أن هذه الظاهرة أكثر شيوعاً بشكل مدهش مما يعتقد، إذ تشير بيانات أسترالية إلى أن حالة حمل واحدة من كل 475 لا تكتشف قبل الأسبوع العشرين، فيما تبلغ الحالات التي تكتشف عند الولادة واحدة من كل 2500.