لعبة Monster Hunter Stories 3 Twisted Reflection قد لاتكون محط أنظار الكثيرين، والسبب أنها الجزء الثالث من السلسلة الفرعية لألعاب Monster Hunter. ولكن ماذا لو قلت لكم بأنها قد تكون من أكبر مفاجئات السنة، بل واحده من أهم ألعاب الأر بي جي اليابانية في هذا الجيل؟ شكراً لكابكوم، فقد تم منحي الفرصة للعب اللعبة الكاملة مبكراً لأعطيكم إنطباعاتي الأولية عن اللعبة وإخباركم عن تفاصيل مثيرة للإهتمام حول اللعبة توجه مختلف، ولكن بنفس القواعد الأصلية تحمل اللعبة توجه فني بأسلوب الأنمي، مشابه لرسومات أستوديو Ghibli ولكن برسوم ثلاثية الأبعاد، ونظام قتال تعدد أدوار مع وحوش يتم صيدها في العام مثل ألعاب Pokemon. فرغم كل هذه الإختلافات، تحافظ اللعبة على طابعها الأصلي مثل صيد الوحوش المئلوفة مثل ال Rathian وجمع قطع منهم لصنع أسلحة ودروع منها والذي يعتبر واحد من الأسس الثابته للسلسلة نظام لعب تعدد أدوار بلمسات Pokemon و Monster Hunter نظام اللعب في Monster Hunter Stories 3 هو تعدد أدوار مشابه لألعاب Pokemon تنتظر وهو أنك تنتظر دورك لإختيار خطوتك في القتال، ولكن الذي يميزه هو إمكانيتك بالتحكم في الوحوش التي أصطدتها أثناء رحلتك، والحوش هنا يدعون بال Monsties ويمكنك إحضار 6 في القتال للتبديل بينهم حسب نوع العدو، فمثلاً إن كان مائي فيفضل أن تستعمل وحش ناري لإلحاق ضرر أكبر. والمبهر حقاً هو إختلاف الأسلحة لدى شخصيتك، وكل سلاح يحمل نفس عناصر أسلوب اللعب من ألعاب Monster Hunter الأصلية، مثل وجود عداد ال Spirit للسيف الطويل وإمكانية شحن ال Great Sword مما حافظ على هوية هذه الأسلحة. كما يمكنك سرقة بيض الوحوش لتفقيسهم لدى ال Palico والذين يملكون حضيرة وحوش لتربيتهم وحتى دمج قدراتهم لصنع وحشك المهجّن الخاص بك. أقوى رسومات لعبة بأسلوب أنمي على الإطلاق! هناك الكثير من الألعاب التي تصدر بهذا الأسلوب الفني الأنمي، لكن القليل منها فقط ينجح في جذبي، خاصة بعدما أصبحت معظمها تبدو متشابهة وخالية من أي إبداع. لكن Hunter Stories 3 تُعد اللعبة الأكثر إبهارًا بهذا الأسلوب، فقد نجحت تعابير الشخصيات في نقل ملامح الأنمي المبالغ فيها دون أن تبدو غريبة، بل جاءت متوازنة وواقعية، مما جعلها تبرز بوضوح عن بقية منافسيها، والعالم مليء بالألوان والتفاصيل والتي جعلتني أنبهر مره أخرى من محرك RE Engine قصة وشخصية تكترث لأمرها تبدأ قصة اللعبة بولادة توأم من Rathalos، وهو أمر يُنظر إليه على أنه نذير شؤم. يرتبط أحد هذين الـ Rathalos بشخصيتك الرئيسية ليصبح رفيقك الأساسي طوال أحداث اللعبة لتنطلق بعدها لاكتشاف العالم والتعرّف على العديد من الشخصيات المحببة، في رحلة مليئة بالتقلبات. بعضها مأساوي، وبعضها خفيف الظل ومضحك. لكن بفضل المشاهد السينمائية الرائعة والأداء الصوتي المتميز، يصبح كل مشهد وكل حوار متعة حقيقية للمشاهدة. عالم مفتوح خالِ من التمطيط والتكرار غالبًا ما يقع المطوّرون في فخ محاولة تفادي الإحساس بفراغ العالم المفتوح عبر ملئه بمهام غير ضرورية وقبيحة، لكن في Monster Hunter Stories 3 تركز المهام حتى الآن على الجودة أكثر من الكمية. لاحظت أنني أقوم بأشياء متنوعة فعلًا، مثل الصيد أو قتال الوحوش في العالم المفتوح، سرقة البيوض، إنجاز المهمات الجانبية، أو خوض قصص الشخصيات الجانبية للتعرّف عليها بشكل أعمق. كل ذلك لا يجعلك تشعر بالإرهاق أو الملل أبدًا أما الجزء المفضل لدي، فهو طريقة استخدام الـ Monsties المختلفة كوسائل تنقّل، حيث يوفّر كل واحد منها أسلوبًا مختلفًا لاستكشاف هذا العالم صناعة لعبة فرعية (Spin Off) لا تعني الابتعاد كليًا عن المسار، بل تقديم شيء مألوف بأسلوب مختلف يمنح هذه السلسلة نكهة جديدة ومنعشة تمتزج بسلاسة مع الطعم الأساسي.Monster Hunter Stories 3 تفعل ذلك بالضبط مما لعبته حتى الآن، ولا أستطيع قول المزيد قبل مراجعتي النهائية عند صدور اللعبة في 13 مارس على بلايستيشن 5، إكس بوكس سيريس، سويتش 2 والـPC. بودكاست، تقييم ألعاب محب لألعاب القتال، وعاشق لألعاب JRPG و Final Fantasy هي سلسلتي المفضلة.