قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن التفجيرات النووية للاحتلال الفرنسي في مثل هذا اليوم من عام 1960 برقان، خلفت مآسي إنسانية وبيئية لا تزال آثارها قائمة. واستنكر بوغالي، في الذكرى الـ66 للتفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية، هذه الجريمة العابرة للأجيال التي لا تسقط بالتقادم. وترحم بوغالي، على أرواح الضحايا وذكّر بحقنا في معرفة الحقيقة والمطالبة بواجب إزالة الملوثات وتطهير المواقع.