أصبح «الاستحمام في الظلام» من أحدث الاتجاهات التي يروج لها خبراء النوم على وسائل التواصل الاجتماعي.وتعتمد الفكرة على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو إطفاء الأنوار تماماً كجزء من روتين الاسترخاء الليلي. تحسين جودة النومووفقاً لموقع «هيلث لاين»، تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم بشكل أفضل، فارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء الاستحمام ثم انخفاضها بسرعة عند الخروج يحاكي العملية الطبيعية التي تسبق النوم، مما يسهل على الدماغ الدخول في حالة النوم العميق، كما أن الحد من التعرض للضوء مساءً يدعم إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الإيقاع اليومي للجسم. الفوائد العقلية والنفسيةلا يقتصر تأثير الاستحمام في الظلام على تحسين النوم فقط، بل يمتد إلى الصحة النفسية، حيث يساعد هذا الروتين على استرخاء الجهاز العصبي وتقليل مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول»، ويمنح الفرد شعوراً بالهدوء يشبه التأمل الذهني، كما يتيح التركيز على حواس الجسم الأخرى، مثل الإحساس بالماء الدافئ والروائح المهدئة، مما يخلق بيئة مثالية لتهدئة العقل قبل النوم. ليس حلاً سحرياً لمشاكل النوميؤكد الخبراء أن الاستحمام في الظلام ليس علاجاً لمشاكل النوم المزمنة أو اضطرابات النوم، لكنه يمكن أن يكون إضافة مفيدة لروتين النوم الليلي، وينصح الخبراء بعدم اعتباره مهمة إلزامية أو روتيناً يجب الالتزام به تحت الضغط، لأن ذلك قد يزيد من التوتر بدلاً من تخفيفه. استراتيجيات مثبتة لتحسين النوم1- الاستحمام في الظلام2- الحفاظ على جدول نوم منتظم3- تجنب الكافيين قبل النوم بست ساعات4- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة قبل النوم بثلاث ساعات5- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وهادئة ومريحة.