أدرجت البنتاغون الأمريكية شركات «علي بابا غروب القابضة» و«بايدو» و«بي واي دي» ضمن قائمة الكيانات المتهمة بدعم الجيش الصيني، في خطوة تمثل تحذيراً ضمنياً للمستثمرين، رغم أنها لا تحمل أي تبعات قانونية مباشرة.وتثير هذه الإضافات احتمالات توتر مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين المقررة في إبريل المقبل، خاصة مع مكانة «علي بابا» البارزة في السوق.ومن المتوقع أن تتضمن المحادثات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ موضوع تصدير شرائح إنفيديا «H200» إلى الصين، وتعد «علي بابا» من بين الشركات التي قد تسعى للحصول على هذه الشرائح.كما شملت القائمة شركات أخرى مثل «روبوسينس تكنولوجي» و«تي بي-لينك تكنولوجيز»، المتخصصة في صناعة أجهزة التوجيه اللاسلكية، ضمن أكثر من 130 كياناً متهماً بالتعاون مع الجيش الصيني، بما في ذلك شركات طيران، وإنشاءات، وشحن، تصنيع أجهزة حاسوب، وشركات اتصالات.وانخفضت أسهم «علي بابا الأمريكية» بنسبة تصل إلى 5% في التداول الممتد بعد الإعلان، بينما تراجعت أسهم «بايدو» بنسبة 4.5%. وأكدت «علي بابا» في بيان رسمي أن الشركة ليست جزءاً من أي استراتيجية عسكرية صينية، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضد أي محاولات لتشويه سمعتها.